شدد عضو كتلة "المستقبل" النائب عاصم عراجي على ضرورة أن تكون الانتخابات البلدية معنية بشق الإنماء البلدي ما لم يحصل في الانتخابات البلدية السابقة، مطالباً بإبعاد البلدية عن السياسة مع التأكيد على اعتماد معيار الكفاءة في الاختيار لهذه المناصب.
وأشار عراجي في حديث لـ"أخبار المستقبل" إلى أن الكلام المتداول في الإعلام عن هيئة الحوار الوطني لا يعكس حقيقة الأجواء الداخلية للجلسة، آسفاً لـ"لغة التخوين" التي يطرحها البعض على الطاولة.
وقال: "آن الأوان لأن ننتهي من تداول لغة التخوين خصوصاً اننا نعيش عهداً جديداً ومرحلة توافقية جديدة عبر حكومة وحدة وطنية ممثلة من أغلبية الأفرقاء السياسيين الموجودين في الوطن".
ورأى أنه بمجرد أن يحصل لقاء سياسي لمختلف القوى السياسية على طاولة واحدة فهو بالتأكيد أمر إيجابي لتنفيس الاحتقان وللوصول إلى حل".
وعن زيارة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الى سوريا، أوضح انها "ستحصل في القريب العاجل، وكل زيارة تحصل لأي مسؤول لبناني يفترض أن يكون لها جدول أعمال يسبقها".
كما نفى عراجي علمه بوضع شروط من قِبَل القيادة السورية على زيارة الرئيس الحريري، شارحاً أن سبب إلغاء زيارة الوفد الإداري الى سوريا تتمثل في أنه أقل مستوى بنظر السوريين من ناحية التمثيل وأن الأمر التقني أكثر مما هو موضوع خلاف سياسي".
ولفت إلى أن "مشروع الموازنة الذي قدمته وزيرة المال ريا الحسن هو بالحد الأدنى أفضل شيء يمكن أن تطرحه ونحصل عليه".
وفي ما يخص موضوع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وما حصل في قوسايا، لفت عراجي الى ان "طاولة الحوار في جلساتها السابقة وضعت حلاً له، ووافق المجتمعون على تنظيم السلاح داخل المخيمات ووضع حد له خارجها".