أكد عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب عقاب صقر لـ"السياسة" أن زيارة الوفد الإداري تكتسي أهمية كبيرة، انطلاقاً من حرص الجانبين اللبناني والسوري على إعطاء طابع استثنائي لزيارة رئيس الحكومة سعد الحريري المرتقبة إلى دمشق.
وأوضح أن ترؤس الوزير أوغاسبيان الوفد اللبناني سببه أنه مطلع على كل الملفات التي كان يتم التحضير لها، وبالتالي فإن رئاسته للوفد اللبناني من شأنها أن تزخم زيارة الرئيس الحريري الثانية، وتؤكد أن الجانب اللبناني أكثر من جدي في هذه العملية، وأنه حريص على المحافظة على مقدمات زيارة الحريري المرتقبة، انطلاقاً من حرصه على إنجاح الزيارة بحد ذاتها.
ورأى صقر أن زيارة الوفد الإداري ستضع رسماً واضحاً لحدود العلاقة بين لبنان وسورية، اقتصادياً وستراتيجياً، بعدما تم ترسيم الحدود الديبلوماسية بتبادل السفراء، بانتظار اكتمال ترسيم الحدود الجغرافية، والذي ستقوم زيارة الوفد اللبناني بإطلاقه، وهذا برأيه يساعد كثيراً في تعزيز العلاقات اللبنانية – السورية.
وأشار إلى أن زيارة الرئيس الحريري الثانية لدمشق متوقعة في وقت قريب جداً، ولم يتم تخطي الأفق الزمني الموضوع في ما يتعلق بالزيارة، مضيفاً "في رأيي أنها أقرب بكثير مما يظن بعض المشككين، وبعض المحبين ألا تتم هذه الزيارة، والتي أعتقد أنها أبعد بكثير عن اعتقاد هؤلاء بأنها زيارة عادية أو تطويعية، في حين أنني أرى أنها زيارة استراتيجية مؤسساتية كبيرة، في إطار بناء علاقات ممتازة لبنانية سورية تظللها خيمة العلاقات الجيدة السورية السعودية التي تعمل على إعادة ترتيب البيت العربي، وسيكون لبنان في طليعة الدول المستفيدة من ذلك".