رأى نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم إن الحزب "يشعر في هذه المرحلة بأنه مرتاح لوضعه أكثر من أي مرحلة سابقة"، معتبرا أن بعض التشويشات التي يسمعها عن سلاحه "تمر علينا كرذاذ المطر".
وفي حديث إلى "الشرق الأوسط"، اعتبر قاسم أن المعترضين على سلاح الحزب هم أقلية شعبية وسياسية لا تمثل قرار الحكومة ولا تستطيع أن تفرض رأيها، مشيراً إلى ان الحوار حول السلاح ليس مجرد "حوار للحوار"؛ إنما هو من وجهة نظر الحزب، يقع بين حدين: "أولهما سحب التشنج، وأقصاهما الوصول إلى نتيجة واستراتيجية، والحزب يقبل بالحدين."
وأشار قاسم إلى ان الاتهامات بتزويد سوريا الحزب بصواريخ "سكود" هي محاولة إسرائيلية للتغطية على العلاقة المتردية مع الولايات المتحدة وعلى ملفها النووي، لافتاً إلى ان "هذا لا يعني أن الحزب ليس على أهبة الاستعداد بالعديد والعدة".
وإلى ذلك، اعترف قاسم بأن سوريا وإيران استفادتا من انتصارات المقاومة في لبنان، مشيراً إلى ان في الداخل اللبناني، هناك مزيد من "عوامل" الراحة للحزب، سواء في مواقف رئيس الجمهورية عن "حماية المقاومة برموش العيون" وانتقال رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط إلى موقع آخر.