اعلن وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني انه تم الافراج عن زوجين ايطاليين في مالي وسلما الى السلطات هناك بعد ان كانا قد خطفا في موريتانيا في كانون الاول .
واضاف ان السلطات المالية نقلت سيرجيو سيكالا (65 عاما) وزوجته فيلومينا كابوري وهي من بوركينا فاسو اصلا الى مكان امن. وكانت جماعة لها صلة بالقاعدة قد خطفت الزوجين في موريتانيا.
واعرب فراتيني عن امتنانه الخاص للمساعدة التي قدمتها السلطات في مالي وفي مقدمة ذلك الرئيس أمادو توماني توري.
وكان الزوجان اختفيا اثناء رحلة برية الى بوركينا فاسو. وعثر فيما بعد على سيارتهما خالية وبها ثقوب من جراء اطلاق رصاص عليها في شرق موريتانيا قرب الحدود مع مالي وهي منطقة تنشط فيها جماعة لها صلة بالقاعدة.
وفي شباط بثت جماعة القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي عبر الاذاعة والانترنت نداء من سيكالا الى رئيس وزراء ايطاليا ورئيسها للمساعدة في ضمان الافراج عنه هو وزوجته.
وخطفت هذه الجماعة التي هددت بقتلهما اذا لم تنفذ طلباتها بالافراج عن اعضائها المسجونين ستة اوروبيين في الاشهر الاخيرة من بينهم ثلاثة موظفي اغاثة اسبان وفرنسي اطلق سراحه في شباط.
واعربت فرنسا عن ارتياحها للافراج عن الزوجين الايطاليين في بيان اصدرته وزارة الخارجية في باريس في حين رحب الرئيس الايطالي جورجيو نابوليتانو بانباء الافراج عنهما.