#adsense

بعد لقائه “أصدقاء النضال”… جنبلاط عن زياراته إلى سوريا: “الأيام طويلة أمامنا”

حجم الخط

أوضح رئيس "الحزب التقدمي الإشتراكي" النائب وليد جنبلاط انه زار دمشق برفقة الوزير غازي العريضي ونجله تيمور، حيث قابل معاون نائب رئيس الجمهورية للشؤون الأمنية اللواء محمد ناصيف، "وهو صديق قديم منذ أيام الرئيس الراحل حافظ الأسد وتربطني به علاقة صداقة شخصية وسياسية، وقد كلفه الرئيس بشار الأسد بمتابعة العلاقة الشخصية والسياسية معي"، كما زار العماد حكمت الشهابي رئيس أركان الجيش العربي السوري السابق، "صديقي منذ أيام الرئيس الراحل أيضا".

وأشار جنبلاط لصحيفة "الشرق الأوسط" إلى أن الحديث على غداء مشترك مع الصديقين "تناول شؤونا شخصية وذكريات قديمة وشؤون وهموم المنطقة التي لم يتوقف التآمر عليها وعلى وحدتها وعروبتها في لبنان والعراق وفلسطين".

وقال جنبلاط إنه في طريق العودة زار صديقا قديما هو محمد كبول وقدم إليه التعزية بوفاة شقيقه. وعن قصر مدة الزيارة، قال جنبلاط ضاحكا: "الأيام طويلة أمامنا".

ولفت جنبلاط في تصريح لـ"النهار بعد عودته الى بيروت إلى ان الأجواء كانت "ايجابية ومريحة جدا وجرى فيها تذكير بمحطات الماضي للنضال المشترك في مواجهة مشاريع تفتيت لبنان ومقاومته".

وأضاف: "عرضنا في الوقت نفسه ضرورة ابقاء المواجهة ضد المؤامرة التي لا تزال تعمل وتسعى اليوم الى تفتيت لبنان الى جانب العراق وفلسطين، لان المشروع الصهيوني جاهز للانقضاض حين يستطيع على أي تضامن في بلداننا".

ولم ترشح من الجانب السوري أي معلومات عن زيارة جنبلاط، إلا أن مصادر سورية مطلعة ردت عدم وجود أي تعليقات سورية إلى أن هذه الزيارة وربما زيارات أخرى لاحقة للنائب جنبلاط هي "زيارات عادية وطبيعية جدا".

المصدر:
النهار+ الشرق الأوسط

خبر عاجل