#adsense

لماذا الانفصام لدى وسائل إعلام “8 آذار” ؟

حجم الخط

الجمعة 16 نيسان 2010 وقع اشتباك خطير في حي الشراونة في بعلبك بين خارجين على القانون والجيش اللبناني. جميع أنواع الأسلحة استخدمت: الرشاشة والقذائف الصاروخية وصولا الى المدفعية. والحصيلة 10 جرحى على الاقل بينهم ملازم في الجيش اللبناني و4 عناصر وانباء عن مقتل شخص.

مما لا لبس فيه أن هؤلاء الخارجين على القانون ينتمون الى منطقة تبايع "حزب الله" بالكامل وهو يمثلها في مجلس النواب منذ العام 1992 وفي المجالس البلدية، ويملكون جميع أنواع الأسلحة ويستخدمونها في مواجهة الجيش اللبناني. لكن هذا الخبر يبدو أنه لا يروق لوسائل إعلام "8 آذار" التي مرت عليه مرور الكرام. فلا مقدمات نشراتها تطرقت إليه وسألت عن مصدر الأسلحة ومن يحمي المسلحين؟ ولا في تقاريرها تعرّضت للموضوع. ربما السبب أن هذا السلاح "إلهي" ولو كان خارجا على القانون ويتم توجيهه الى الجيش اللبناني تاريخيا… (لم ننس أبدا اغتيال عناصر الجيش في رياق في العام الماضي ومن نفذ العملية ومن هرّب المجرمين الى سوريا ومن يمنع تسليمهم الى القضاء اللبناني!!!)

تلفزيون "الجديد" في "كوما"… ينام نوم أهل الكهف على هذه المواضيع طالما أن لا مجال للإيحاء ولو من بعيد بشبهة أو علاقة لـ"القوات اللبنانية". لا بل يقفز عن هذا الحادث الخطير ليشير بأصابع الاتهام الى القضاء اللبناني والقاضي صقر صقر على خلفية الإفراج عن الموقوفين الاثنين في ما سمّي بحادث عيون أرغش التي أظهرت كل التحقيقات خلفياته.

وتلفزيون "الجديد" بطل مسرحية "بطرس حبشي" اختار طوعا أن يغيب عن الملف ولا يدخل في صلب التحقيقات التي جرت مع حبشي والتي أظهرت بما لا يقبل الشك مع من يتعامل وأسماء التجار الشيعة الكبار (مع احترامنا للطائفة الشيعية) الذين يتعامل معهم وهوية الجهات التي تحميهم.

أما تلفزيون NBN فغاب عن السمع لأن حي الشروانة يقع خارج الحدود اللبنانية ولا علاقة لأحد بما يجري هناك!
وحدث ولا حرج عن تلفزيوني "المنار" والـOTV التابعين مباشرة الى "حزب الله". اهتمامات "المنار" تحوّلت إقليمية وأغفلت الملف الأمني لأنه يجب ضبضبته بأي وسيلة. أما الـOTV فلا تعنيها الملفات الأمنية والتعديات على الجيش التي تشير إليها من بعيد، بل تبحث في أي ملف "مثير" لإثارة البلبلة وتشتيت الأنظار!
كل ما يجري يشكل نماذج فاضحة عن أساليبهم الملتوية، وما يمكن أن تصبح عليه الأمور لا سمح الله فيما لو عادت قبضة النظام الأمني الى التحكم وتركيب الملفات… لكننا نعدهم بأن هذا لن يحصل مهما كان الثمن وسيبقى أضغاث أحلام في مخيلاتهم المريضة!
 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل