#adsense

رافضاً إملاءات عون… الجميل: موضوع سلاح “حزب الله” سيبقى مطروحا حتى تستعيد الدولة سيادتها ودورها

حجم الخط

اكد النائب نديم الجميل أن سلاح "حزب الله" يشكل خطراً على قيام الدولة القادرة والقوية، لافتاً الى أن هذا السلاح لا يطمئن لا اللبنانيين بشكل عام ولا المسيحيين بشكل خاص.

وانتقد الجميل في حديث الى "المؤسسة اللبنانية للارسال" موقف رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون الذي هدد بالانسحاب من طاولة الحوار إذا لم يسحب موضوع السلاح من التداول الاعلامي، رافضا مبدأ الاملاءات التي يعتمدها عون والتي تمنع المواطن من التعبير عن رأيه وعن الواقع بكل حرية. وأكد أن موضوع السلاح غير الشرعي سيبقى مطروحا حتى تستعيد الدولة سيادتها ودورها.

وعن موقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان "بحماية المقاومة برموش العينين" قال الجميّل:"لقد رأينا كيف حمى فريق من اللبنانيين المقاومة الفلسطينية برموش العينين عام 1975 وأين أوصلتنا تلك المقولة. فسلاح "حزب الله" يهدد العيش المشترك في لبنان وهو مرتبط بالمواضيع الاقليمية الملتهبة، فيما لبنان واللبنانيون يفتشون عن الأمن والسلام. وكذلك السلاح الفلسطيني خارج المخيمات يشكل خطرا أيضا وعلى الجيش سحب هذا الفتيل المتفجر من القواعد الفلسطينية المنتشرة عبر الحدود مع سوريا وفي الداخل."

واعتبر الجميل أن الغاء زيارة الوفد اللبناني الى سوريا بالشكل، شكّل قلة احترام وإذلال للدولة اللبنانية ومؤسساتها. وعن مشاركته بالاستقبال الذي تقيمه السفارة السورية بمناسبة اليوم الوطني السوري اذا تلقى دعوة، لفت الى انه لم توجه له اي دعوة للمشاركة في ذكرى الجلاء في السفارة السورية في بيروت قائلا: "كنت أفضل أن اتلقى إبلاغا من السوريين يفيدون فيه عن تسليم المجرم حبيب الشرتوني المتواجد في سوريا والتي لجأ اليها بعيد تهريبه من السجن.

واكد الجميل ان هناك اتفاقات لبنانية – سورية يجب ان تلغى واخرى تعدّل كما يجب الغاء المجلس الاعلى اللبناني السوري، مشيرا الى ان العلاقات الشخصية بين زعماء لبنانيين وسوريا تتخطى العلاقات بين الدولة والاسلوب السوري المتبع يؤذي العلاقة بين الدولتين.

وعلى صعيد الإنتخابات البلدية، اشار الجميل الى ان تشكيل اللائحة في بيروت يحصل على اساسين: الكفاءة والانماء والمناصفة، مضيفا: "لا يمكننا ان نتخلى عن المناصفة في العاصمة ونحن من سيختار الاعضاء الاثني عشر المسيحيين." وكشف ان حتى الآن لم تجر أي مبادرة من "التيار الوطني الحر" للتفاوض، مضيفاً: "يمكن ان نتفاوض معه والا سنشكل اللائحة ونخوض بالتالي المعركة ".

واستغرب الجميل كيف ان الدولة توقف شبابا في عيون ارغش فيما ان الحوادث "فلتانة" في قوسايا ومجدليون، وسأل: "اين اصبح ملف المخطوف جوزف صادر مثلا ولماذا هذا الاهمال في ملفات اخرى؟ واين هم من استنكروا حادثة عيون ارغش من حوادث بعلبك واستهداف الجيش فيها؟" ملاحظاً وجود صيف وشتاء تحت سقف واحد و"ايد واجر" في التعامل بين "حزب الله" والفئات الاخرى، وأضاف: "يتشاطرون على مواطني عيون ارغش المسيحيين ويتناسون احداث بعلبك".

وفي الإطار عينه، ابدى الجميل دعمه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير في كل مواقفه حفاظا على الدور المسيحي في لبنان، وقال: "ان البطريرك صفير لا يقول الا كلمة الحق ولديه المعطيات الكافية في ما خصّ حادثة عيون ارغش فالمسيحيون اليوم في خطر والبطريرك واع لهذا الامر".

واذ دعا الدولة الى ان تقوم بواجباتها بالنسبة الى الحوادث الامنية، اعتبر الجميل ان الجيش لا يقوم بكامل دوره في مناطق نفوذ "حزب الله"، مذكّرا في هذا الاطار بالانفجار في مكتب لحماس في الضاحية.

المصدر:
LBCI

خبر عاجل