أكد وزير التربية والتعليم العالي حسن منيمنة ان زيارة الحريري سوف تكون قريبة بعد انتهاء اللجان المشتركة من عملها.
وتمنى منيمنة في حديث لـ"المستقبل" ان تكون النظرة الى ما سيطرح من دون خلفيات ومن دون انعكاسات لكل الفترة الماضية، وعبر عن ارادة فتح صفحة جديدة من دون أي أفكار مسبقة أو أثقال، ورغبة لتوقيع اتفاقيات جديدة لما فيه مصلحة البلدين، لأن هناك الكثير من المصالح المشتركة التي تفيد البلدين.
ورأى ان اللقاء الذي يجري وكيفية ادارته وكيفية التعامل مع القضايا المطروحة سيكون اختباراً لكلا الطرفين ولتوجههما الجديد المعلن باتجاه اقامة علاقات سوية ومتساوية بين البلدين يحترم كل منهما استقلال وسيادة الآخر، وعلينا أن نتخلص بجرأة من كل الأشكال التي استعملت سابقاً والتي حكمت هذه العلاقات والتي أدت الى تلك الأزمة الخطيرة بينهما، خاصة في ما ينطلق بتغييب الصلة المباشرة بين المسؤولين والمؤسسات الرسمية والسلطات الدستورية والاعتماد على الرسائل غير المباشرة أو المصادر غير المعلنة لايصال موقف أو توجه والتي لم تؤد الا الى الضرر بالعلاقة بين البلدين، في حين ان العلاقة المباشرة والصراحة التامة ومحاولة فهم كل طرف لوجهة نظر الطرف الآخر هي الطريق لتمتين العلاقات وترسيخها، خاصة وان اللبنانيين كانوا وهم دائماً على استعداد لكل اشكال التنسيق والتعاون في المجالات كافة من خلال مؤسساتهم الرسمية.
وأكد منيمة: "ذاهبون برئاسة الوزير أوغاسبيان، ونحن منفتحون على كل الحوارات الهادفة للوصول الى بناء علاقات سوية ترسخ دعائم بناء علاقات لا تشوبها فترات اضطراب بين الدولتين".