أعلن وزير الخارجية وليد المعلم أن سورية تعتبر المزاعم الإسرائيلية والضجة المفتعلة تجاه تهريب أسلحة إلى حزب اللـه، «تهيئة لعدوان إسرائيلي»، مؤكداً أنه «لا يوجد تهريب للصواريخ بالأساس والقصة برمتها مفتعلة من قبل إسرائيل».
المعلم الذي كان يرد على سؤال لـ«الوطن» السورية بعد نقله رسالة من الرئيس بشار الأسد إلى نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد في طهران السبت على هامش مشاركته في الملتقى الدولي لنزع وعدم نشر السلاح النووي الذي تنظمه العاصمة الإيرانية بمشاركة ممثلين عن 70 دولة، رأى أن المزاعم الإسرائيلية تجاه تهريب الأسلحة لم تكن للتغطية على عدم مشاركتها بمستوى رفيع، في قمة واشنطن النووية، وقال "ان إسرائيل ملزمة أن تكون جزءاً من معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية وإسرائيل يجب أن تضع منشآتها تحت الرقابة الدولية للطاقة الذرية".
وأضاف: "إن ذهبت إلى نيويورك أو لم تذهب إلى مؤتمر واشنطن، فإن إسرائيل يجب أن تكون تحت مظلة القانون الدولي وليس فوقه، موضحاً أن ملتقى طهران هو الخطوة الأولى في التحرك لمحاولة نزع السلاح النووي من الدول التي تمتلكها".