القى الجيش اللبناني القبض على عنصر في الحزب السوري القومي الاجتماعي فيصل العاشق الملقب بفراس، في بكفيا، وهو من البقاع وعضو في مديرية بكفيا، ، بعد ان اطلق النار على موكب كتائبي خلال تدشين مركز لحزب الكتائب في عين الصفصاف وبينما كان يستقل جيب شيروكي احمر.
وعلى الاثر ضرب الجيش طوقاً أمنياً حول مكتب الحزب السوري القومي الاجتماعي في بكفيا.
وصدر عن مجلس الاعلام في حزب الكتائب، بياناً جاء فيه: "فيما كان موكب مؤلف من عدد من الشابات والشبان الكتائبيين، متوجها الى قرية عين الصفصاف للمشاركة في حفل افتتاح قسم جديد في البلدة حضره النائب سامي الجميل، عمد عنصر مسلح تابع للحزب القومي السوري والمعروف بأعماله الاستفزازية والمطلوب بأكثر من مذكرة توقيف، الى ملاحقتهم بسيارته حتى ضهور الشوير حيث اطلق النار باتجاههم. وعلى الفور توجه الكتائبيون المستهدفون الى مخفر الدرك حيث تقدموا بشكوى، وما لبثت ان قامت قوة من الجيش اللبناني بتطويق مديرية القوميين السوريين في بكفيا، وألقت القبض على المعتدي واقتادته الى التحقيق".
وتابع البيان: "ان حزب الكتائب الحريص على الأمن والأمان في بكفيا وفي كل المناطق اللبنانية، لاسيما في هذه الفترة الدقيقة التي يمر بها لبنان، يعد بأن يتابع مجريات التحقيق الى النهاية وصولا الى معاقبة الجاني لاسيما انها ليست المرة الأولى التي يتصرف فيها هؤلاء المعتدون بطريقة ميليشيوية كما لو كانوا فوق القانون".
وحذر الحزب من استمرار الحوادث الأمنية المتنقلة من منطقة الى اخرى والتي اعتبرها تسير وفقا لخطة معدة سلفا لضرب الاستقرار في هذه المرحلة المفصلية.
وفي حين نفى الحزب السوري القومي الاجتماعي حصول اي اشكال قومي كتائبي في بكفيا واعتبر ما يجري الحديث عنه هو إشكال فردي، كما نفى تطويق مكتب الحزب في بكفيا من قبل الجيش اللبناني، اظهرت التقارير المتلفزة ان الجيش طوق المركز وعمل على الفصل بينه وبين مركز حزب الكتائب المجاور.