#adsense

حوري: ضخامة الوفد المغادر إلى سوريا توحي بالجدّية وفي حال نجح الإئتلاف في بيروت كان به وإذا لم ينجح نكون قد قمنا بواجبنا

حجم الخط

رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب عمّار حوري أن "ضخامة الوفد الإداري اللبناني المغادر إلى سوريا، وهذه المروحة الواسعة من أصحاب الاختصاصات الإدارية والتقنية، توحي بجدّية واضحة لإنجاز الملفات إذا أمكن من خلال هذه الزيارة"، لافتاً إلى ان هذه الزيارة ستأخذ "الطابع التقني المحض".

وأوضح حوري في اتصال هاتفي مع قناة "اخبار المستقبل" ان من الواضح ان جدول أعمال الوفد يتضمن نقطتين أساسيتين: الأولى تتعلق بمراجعة الاتفاقيات السابقة الموقعة بين البلدين. الثانية التمهيد لاتفاقيات جديدة ستوقع خلال الزيارة المرتقبة للرئيس سعد الحريري إلى سوريا.

وعن الاستحقاق البلدي، أكد حوري الاستمرارعلى الخط الذي أسس له الرئيس الشهيد رفيق الحريري عام 1998 وعام 2004 "بمعنى تشكيل لائحة ائتلافية في بيروت تضم كل القوى السياسية من دون استثناء"، لافتاً إلى ان هذا الائتلاف "يحتاج إلى مرونة من الجميع لتحقيقه".

واعلن حوري في السياق عينه عن تكليف النواب المسيحيين، وتحديداً نواب منطقة الأشرفية والمناطق التابعة لها، بالتفاوض مع "التيار الوطني الحر" للدخول في هذا الائتلاف، وأضاف: "هذا الدخول تلزمه لغة حوارية منفتحة، وفي حال نجحت هذه الخطوة كان بها، وإذا لم تنجح فنكون عندها قد قمنا بواجبنا الوطني".

المصدر:
أخبار المستقبل

خبر عاجل