أسف عضو "كتلة المستقبل" النائب نبيل دوفريج "لأن عمل السفير السوري في لبنان يقتصر على المناسبات الاجتماعية"، معتبراً انه "كان من الافضل لو ان السفير هو الذي يقوم بمقابلات اعلامية، بدلاً من رئيس المجلس الاعلى اللبناني ـ السوري نصري خوري، ليعلن عن عمل الوفد الاعلامي الذي يزور سوريا اليوم".
ورفض دو فريج في حديث لـLBC تصريحات خوري السابقة بشأن ارجاء زيارة الوفد اللبناني إلى دمشق. وقال: "كنت أفضل أن يصرّح السفير السوري في لبنان أو السفير اللبناني في سوريا بدلاً من تصريحات نصري الخوري".
كما رفض الإبقاء على المجلس الاعلى اللبناني – السوري "طالما انه تم انشاء سفارتين بين البلدين، وهناك سفير وفريق عمل يقومون بأعمالهم".
ورأى دوفريج ان زيارة وفد المديرين العامين اليوم الإثنين إلى سوريا اليوم "تقنية"، لافتاً الى ان "المشكلة ليست في نصوص الاتفاقيات بين لبنان وسوريا بل في تنفيذها".
وأشار دوفريج الى ان "السوري مع الوقت سيقتنع ان الامور لم تعد كما في السابق، وان لبنان اصبح بلداً مستقلاً، من خلال الضغوطات الدولية والعربية"، وقال: "نشعر ان هناك تحسناً في العلاقات اللبنانية – السورية، ولكن هناك عودة لبعض النفوذ، لكنهم يحاولون اظهار ذلك اكثر من الواقع".
وإلى ذلك، أكد دوفريج ان "اكثرية البيروتيين، خصوصاً المسلمين مقتنعون بقضية المناصفة" ، لافتاً الى ان رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري يفضل عدم اجراء معركة في الانتخابات"، كاشفاً عن اتصالات تجري بين "التيار الوطني الحر" و"تيار المستقبل"، وموضحاً ان الرئيس سعد الحريري يفضل ان تحصل المفاوضات مع النائب ميشال عون بواسطة النواب المسيحيين في بيروت والحلفاء في "14 آذار"، إلا انه أشار إلى ان حصة عون في مجلس بلدية بيروت "يجب ان تكون معقولة ومنطقية وتأخذ في الاعتبار نتائج الانتخابات التي حصلت قبل اقل من عام".