#adsense

الكتائب تعليقا على اعتداء “القومي” على موكبه: يدخل في سياق مجموعة اعتداءات أمنية تهدف إلى إبقاء فتيل الانفجار مشتعلاً

حجم الخط

استنكر حزب الكتائب اعتداء الحزب القومي السوري عبر أحد عناصره على الموكب الكتائبي في ضهور الشوير؛ واعتبره محاولة لافتعال فتنة في قلب المتن الشمالي، وخشي ان يكون هذا الحادث المقصود الذي أتى من دون اي مبرر موضوعي بعد نجاح خلوة كوادر الحزب والمواقف الوطنية التي صدرت بخلالها، وعشية الانتخابات البلدية التي دعا الحزب إلى تغليب منطق الوفاق فيها على منطق المعارك.

ولاحظ الحزب أن هذا الاعتداء يدخل في سياق مجموعة اعتداءات أمنية تهدف إلى إبقاء فتيل الانفجار مشتعلاً بموازاة عمل الدولة والمؤسسات وهيئة الحوار الوطني والمفاوضات اللبنانية السورية وطرح مصير كل سلاح غير شرعي لبناني أو فلسطيني.

وتوقف الحزب بشكل خاص أمام الاعتداء على عائلات مسيحية في مجدليون، فشجبه بقوة نظراً لأبعاده الحاضرة واللاحقة. ودعا المجتمعون المسيحيين إلى التجذُّر في أرضهم ومحيطهم في كل منطقة لبنانية حفاظاً على العيش لبنان ووحدة لبنان ورسالة المسيحيين.

الى ذلك، دعا الكتائب رئيس الجمهورية إلى ضبط الايقاع السياسي في هيئة الحوار الوطني لرفع مستوى مناقشاتها، علّها تحوز على ثقة الشعب وتصبح فعلاً إطاراً وطنياً راقياً يُسفر عن تصورات جِدّية للقضايا الوطنية، وأبرزها: وضع استراتيجية لحماية لبنان من الأخطار وتحييده عن صراعات تضر بمصلحته العليا. إن ما شهدته الجلسة الأخيرة، من تصاريح قبل انعقادها ومن مناقشات أثناء اجتماعها كما التسريبات غير المألوفة التي تبعتها ، دفع ببعض أقطاب الحوار إلى النأي بأنفسهم عن المشاركة في سجالات لا تخدم صورة السياسيين في لبنان. وفي هذا الإطار أكد المكتب السياسي أن إدمان كل أطراف 8 آذار على حَرْف الحوار عن هدفه الأساسي، ألا وهو البحث بمصير السلاح غير الشرعي بغية تسهيل وضع استراتيجية دفاعية شرعية، من شأنه أن يعطل، مع الوقت، مبرر دعوة هيئة الحوار.
كما استغرب المكتب السياسي الكلام الذي صدر في النبطية يوم 18 الجاري عن وزير الدولة عدنان السيد حسين، ممثل رئيس الجمهورية في الحكومة وفي هيئة الحوار، حيث أعلن "أن سلاح المقاومة لا يعيق بناء الدولة وأنه جزء لا يتجزأ من الاستراتيجية الدفاعية" واعتبر المجتمعون أن مثل هذا الكلام، عدا أنه ربما يحرج رئيس الجمهورية، فإنه يجعل البحث في الاستراتيجية لا طائل منه، طالما هذه الاستراتيجية موضوعة سلفاً في ذهن البعض.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل