أشارت مصادر الوفد اللبناني الى روما الى أن الرئيس الحريري سيبحث اليوم مع المسؤولين الايطاليين، وفي مقدمهم رئيس الحكومة برلسكوني، في موضوع التهديدات الإسرائيلية للبنان وضرورة حشد الدعم الدولي لوقف هذه التهديدات، وتنفيذ الخصخصة في المياه والكهرباء والنقل والطلب من المسؤولين الايطاليين إمكانية المساهمة الإيطالية في تنفيذ هذه المشاريع خاصة في ما يتعلق بالنقل البحري بين المدن اللبنانية مثل طرابلس وبيروت وصيدا وصور، عبر بناء عبارات لنقل البضائع والركاب.
وكشفت المصادر اللبنانية لـ"اللواء" أن الرئيس الحريري سيقترح في محادثاته أيضاً إنشاء صندوق لتجهيز ودعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي تدريباً وتجهيزاً.
وأكدت أن الحريري متمسك بموقفه الذي أعلنه في اليوم الأوّل لزيارته إلى دمشق، هذا الموقف الذي يُؤكّد على فتح صفحة جديدة مع سوريا، وان لا تراجع عن هذا الخيار، على أن يتم من خلال المؤسسات ولمصلحة البلدين.
ولفتت المصادر الى أن رئيس الوزراء اللبناني يدرك أن متضررين كثراً دخلوا على الخط لإلحاق الأذى من تنامي العلاقات وعرقلة تطورها، إلا أن ذلك سوف لن يؤثر على مسار العلاقات الجديدة.
ولفتت أيضاً الى أنه على الرغم من أن الوفد اللبناني لم يطلعه بعد على نتائج المحادثات في العاصمة السورية، فإنه على قناعة تامة بأن نتائج الاجتماع التحضيري ستكون إيجابية ولمصلحة البلدين.
أما عن زيارته الى دمشق، فقالت المصادر أن زيارة الرئيس الحريري ستتم خلال الأسابيع المقبلة بعد اكتمال جميع الترتيبات المتصلة بها.