لأن لا صداقات لنا على حساب لبنان ولا خصومات لنا سوى مع من يتطاول عليه، ولأن لا بناء لوطن يؤخذ ابناؤه بـ"المفرق" ولا قيام لدولة لا تحكم المؤسسات والدستور والقوانين الدولية علاقاتها بالداخل والخارج، ولأننا مع علاقات لبنانية – سورية قائمة على الاصول الديبلوماسية والندية بين الدولتين، شاركنا كـ"قوات لبنانية" في الاستقبال الاول للسفارة السورية في بيروت منذ انشائها الذي اقامه السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي مساء الاثنين في مجمع "البيال".
وكما نتمتع بالجرأة على المشاركة في هكذا مناسبة لا بل في السعي لإنجاح كل ما يساهم في بناء علاقات لبنانية – سورية بعيدة عن اي تبعية أو غلبة، نتمتع بالصلابة للاستمرار بالتصدي من دون اي كلل او ملل لإي خطوة قد تمس سيادة واستقلال لبنان أو تحاول العودة الى زمن "الاحتلال" السوري للبنان عسكرياً او الهيمنة عليه سياسياً واقتصادياً.