#adsense

بعد العثور على قنبلتين امام منزله… ماروني: سحبوا الحراسة الامنية عن منزلي واحمل المسؤولين ما حصل وسيحصل

حجم الخط

أشار عضو كتلة "الكتائب اللبنانية" النائب إيلي ماروني ان وضع القنبلتين تزامن مع الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد شقيقه نصري "في الوقت الذي نستعد فيه للصلاة على روحه".

وخلال مؤتمر صحافي عقده في منزله، وصف ماروني القنبلتين بانهما "رسالتين: رسالة اولى كي اسكت عن مقتل شقيقي نصري، والرسالة الثانية كي اتوقف عن العمل في الانتخابات البلدية في مدينة زحلة."

وأضاف: "قرروا ان يتخلصوا من منزلنا بالجمع نظرا لوجود اطفال وابرياء لا يتعاطون بالسياسة، كل ذنبهم انهم اهلنا، ولكن نحن تعودنا على هذا النوع من الرسائل وتعودنا على الخطر".

وحمل ماروني المسؤولين الامنيين مسؤولية ما حصل معه ومسؤولية اي شيء قد يحصل او يتعرض له، وقال: "منزلي طلق في الهواء دون حراسة لانهم سحبوا الحراسة الامنية، واذا ارادوا، نحن نعرف كيف نتسلح ونحمي انفسنا وهكذا يريدون ان يسيطر الامن الذاتي في البلد"، كاشفاً انه سبق وان اتصل بوزير الداخلية زياد بارود وتداول واياه بموضوع الحماية.

وتوجه ماروني الى كل من رئيس الجمهورية ميشال سليمان، ورئيس الحكومة سعد الحريري، ووزير الداخلية زياد بارود: "اذا كنتم تريدون من منزلنا شهداء اخرين واذا ارادوا وزيرا سابقا ونائبا ومسؤولا حزبيا دون حماية وحراسة رغم كل الاخطار التي تحيط به ورغم كل الهجوم الصارخ عليه من جماعة الشمل السورية فأحملهم كامل المسؤولية".

وفي تفاصيل الحادثة: عثرت شقيقة النائب ماروني وهي تفتح الباب الخارجي للمنزل على قنبلة يدوية هجومية موضوعة امام منزلهم الكائن في زحلة، وعلى الفور تم ابلاغ الاجهزة الامنية في البقاع ليكتشفوا بعدها قنبلة ثانية وضعت على الزجاج الامامي لسيارة النائب ماروني التي كانت مركونة امام المنزل، وقد ربطت القنبلة على مساحة الزجاج الامامي.

وعلى الفور حضرت عناصر من مخابرات الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي والادلة الجنائية التي عملت على رفع البصمات عن القنبلة والسيارة، كما حضر الخبير العسكري التابع للجيش اللبناني حيث عمل على مسح دقيق للمنطقة وتفتيش السيارات العائدة للنائب ماروني وازالة القنبلتين.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل