واشار الى ان المجرم يتمادى في إجرامه لعدم الإسراع في معاقبته، ولأنه يجد محمية تأويه، مطالبا القضاء والقوى الأمنية بالضرب بيد من حديد لوقف نزيف الفتنة ومنع العودة إلى حقبة الإغتيالات والتعديات السافرة
وختم الحاج حسن بالاشارة الى ان "إيلي ماروني هو نائب لبنان ووزير لبنان وهو مرجعية بقاعية عامة وجميعنا مدعوون للوقوف إلى جانبه ومطالبة الدولة بتوفير حمايته ورفاقه كي لا يتجرأ المجرم على ارتكاب جريمته مجددا".
