نفت مصادر شاركت في الاجتماعين اللذين عقدا يومي الجمعة والأحد الفائتين في أنطش سيدة التلة في دير القمر في مسعى توفيقي لتجنيب البلدة معركة انتخابية ما تناقلته وسائل الاعلام عن طرح تجزئة ولاية المجلس البلدي الى ولايتين تبدأ مع المرشح فادي حنين وتنتهي بالمرشح العميد أدونيس نعمة.
كما نفت التصنيف السياسي للمرشحين مؤكدة أنه غير دقيق وأنهما ينطلقان من مصلحة دير القمر ويترشحان وفق مشاريع إنمائية للبلدة وليس وفق أهواء سياسية لهذا التيار أو ذاك، علما أن أحدا منهما لا ينتمي الى حزب أو تيار سياسي.
وكشفت المصادر لـ"المركزية" أن الاجتماعين لم يخرجا بنتيجة واضحة في انتظار معرفة كامل أسماء المرشحين للانتخابات البلدية بعد إقفال باب تقديم الترشيحات منتصف ليل غد الأربعاء 21 الجاري. وأشارت الى أن فاعليات دير القمر ستعقد اجتماعا ثالثا يوم الجمعة 23 الجاري لتبني على الشيء مقتضاه لجهة الخروج بلائحة توافقية أو خوض المعركة على أساس تقديم مصلحة دير القمر لوصول شخصيات قادرة على النهوض بالمدينة إنمائيا واقتصاديا وتحقيق طموحات أبنائها.