وعن ماهية تلك الدوافع، اعلنت كنفاني انه سبق لسوريا، في سياق نفيها بقوة المزاعم الإسرائيلية، أن ذكرت أنها تهدف إلى المزيد من توتير الأجواء في المنطقة وإلى خلق مناخ يهيئ لعدوان إسرائيلي محتمل.
وقد كرر الناطق باسم السفارة السورية في واشنطن، أحمد سلقيني، نفي بلاده ادعاءات تزويد حزب الله بصواريخ "سكود". وصرح لـ"الشرق الأوسط": "سوريا لا تزال عند موقفها النافي والمندد بهذه التهم الإسرائيلية الملفقة، وتأسف أن تتبنى الولايات المتحدة هذه الروايات المزعومة ونؤكد أن هدف هذه الروايات خلق ذريعة ورفع حالة التوتر في المنطقة تأهبا لعدوان إسرائيلي محتمل، معتبرا ان كان يوجد سلاح في المنطقة يزعزع من استقرارها ويشكل تهديدا على أمنها فهو السلاح الإسرائيلي الممول أميركيا والمستخدم فوق أعناق شعبنا المحتل في فلسطين ولبنان وسوريا.
