حذرت أوساط سياسية في الأكثرية لـ"السياسة" من خطورة العودة إلى لغة الرسائل الأمنية، بحيث أن قنبلتي زحلة، جاءتا بعد أيام على قنبلة شتورا التي عثر عليها على بعد أمتار قليلة من مكتب النائب عاصم عراجي، زميل النائب ماروني في كتلة زحلة النيابية، مشيرة إلى أن هذه المحاولات التهديدية والترهيبية إنما تأتي في سياق ممارسة الضغوطات على قوى الغالبية قبل موعد الاستحقاق البلدي، وهو ما سبق وأشار إليه النائب مروان حمادة والذي حذر من عودة الاغتيالات، لإرباك الأمن الداخلي عشية الانتخابات البلدية.
وأكدت الأوساط لـ"السياسة" أن قوى الأكثرية لن ترضخ لمثل هذه الضغوطات وهي مستمرة في تحضيراتها لخوض الانتخابات البلدية بكل قوة، بعد استنفار قواعدها الشعبية، لتكرار الإنجاز الذي حققته في الانتخابات النيابية العام الماضي.