رأت بعض الاوساط المشاركة في عداد الوفد الى دمشق لـ"السياسة" ان النتائج المحققة على المستوى العملي في خلال الزيارة ليست ذات شأن، ذلك ان ما تم انجازه لا يتعدى بعض التعديلات الطفيفة التي يمكن ادراجها في خانة العادية جدا، مشيرة الى ان الهالة التي احيطت بها الزيارة والضجة المثارة بشأنها اعلاميا تتجاوز مضمونها الفعلي.
وكشفت الاوساط انه في الشق العدلي لم يتم التطرق باي شكل من الاشكال الى ملف المفقودين والمخفيين قسراً في سوريا، باعتبار ان ثمة لجنة مشتركة تعنى بالملف، كما انه لم يطلب الى الجانب اللبناني اثارة الموضوع واقتصرت مهمته على التفاوض بشأن الاتفاقيات المعقودة حديثاً، حتى ان بعض المديرين العامين اصطحبوا معهم ملفات كثيرة تتناول اتفاقيات عدة لم يستخدموها بعدما تبين لهم ان مواضيع البحث محدودة جداً تقتصر على وضع الملاحظات واللمسات الاخيرة على الاتفاقيات الـ124 التي عقدت أخيراً.
