نجحت صيدا في تجاوز قطوع المعركة الانتخابية بعد موافقة رجل الأعمال الصيداوي المعروف، محمد السعودي، على تولي رئاسة المجلس البلدي العتيد، بتوافق جميع الاطراف الاساسية في المدينة.
وبحسب صحيفة "السفير"، فإن السعودي اشترط، كي يوافق على ترؤس البلدية، أن يحظى بموافقة كل الاتجاهات السياسية وغير السياسية في صيدا، وان يأتي بمجلس بلدي لصالح كل المدينة، ويكون له رأي في التشكيلة العتيدة.
وكان السعودي قد التقى الثلثاء كلا من الرئيس فؤاد السنيورة، والنائبة بهية الحريري، ورئيس التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد، ورئيس بلدية صيدا عبد الرحمن البرزي، على أن يعقد لاحقاً اجتماعا مع قيادة "الجماعة الإسلامية".
وكشفت مصادر النائب بهية الحريري لـ"السفير" ان الاخيرة مرتاحة لاختيار السعودي، وهي ستدعمه، لا سيما أنها أول من طرح هذا الخيار من خلال دعوتها الى المجيء بفريق عمل تنموي متجانس وغير مسيس.
وأكدت مصادر مطلعة للصحيفة ان الحل التوافقي فرضته معطيات عدة، لا سيما نصائح من جهات عليا لها دالّة على المدينة، إضافة إلى بعض الأحداث التي وقعت خلال الأيام القليلة الماضية والتي فرضت على الجميع خشية على الشارع الصيداوي من توتر داخلي نتيجة السجالات اليومية بين أقطابه، وخصوصاً إثر ما حصل في بلدة مجدليون.