إنه 21 نيسان … إنه تاريخ معمودية الاضطهاد التي عاشتها "القوات اللبنانية" بعد معمودية الاستشهاد التي عاشتها طيلة حرب الـ 75 دفاعاً عن لبنان… إنه تاريخ جلجلة حظر "القوات" وإعتقال "الحكيم" وتعذيب الرفاق وزجهم بالالاف في السجون وصولاً الى استشهاد بعضهم من فوزي الراسي في اقبية تعذيب النظام الامني في وزارة الدفاع يومها مروراً بخطف وتصفية الرفيق رمزي عيراني وصولا الى اغتيال الرفيق بيار بولس، ونفي المئات منهم في اصقاع الارض…
إنه 21 نيسان… إنه "المخرز" في وجه كل من يتوهم ان باستطاعته ان يكرر مشروع ضرب "القوات" والعودة بالتاريخ الى الوراء، مخرز ليفهم كل من يتجرأ ان يتوهم ذلك أن "القوات" التي لم تركع زمن الاحتلال لن يرف لها جفن من تهويل بعض "اشباه العملاء" لأن حتى زلّ العمالة يشمئز منهم…
إنه 21 نيسان… تاريخ محفور في وجدان الجماعة المسيحية وفي ضمير لبنان، إنه تاريخ تجديد العهد لبلاد الارز أن "القوات اللبنانية" كانت وستبقى على استعداد لتحمل اشد انواع الاضطهاد دفاعاً عن سيادة وحرية واستقلال الـ 10452 كلم ولن تتعب او تكل في "مسيرة العبور الى الدولة"، سلاحها الكلمة ودرعها القانون ومؤسسة الدولة وفي طليعتها المؤسسة العسكرية.