ما باله بان كي مون ذاك "الموظف" في الامم المتحدة؟! من يظن نفسه ليتدخل بشؤون لبنان؟ هل يظن نفسه انه الامين العام للامم المتحدة، أعرق مؤسسة دولية مثلا؟! فلينكفىء اذن ذاك الموظف داخل مكتبه، واياه ان يوجّه تحذيرا أو استنكارا أو استياء من أيّ نوع كان، لقوافل الاسلحة غير الشرعية التي تُسرّب لـ"حزب الله" من سوريا وايران. ثم هل يفهم بان كي مون بالقرارات الدولية ليناقشها مثل القرار 1559 أو ما شابه؟ ثم- وهنا الاهم- من هو بان كي مون ليعارض مختار الرابية وسائر المتن؟!
انتبه بان، المختار اخد على خاطرو، اياك ان تتطرّق الى سلاح "حزب الله" او الى القرار الدولي 1559، الذي، وبحسب تلك الصفحة البيضاء الوحيدة المدونة في كتاب النائب ميشال عون، هو من شارك في صنعه ايام منفاه الباريسي الجميل، والا، سيتدخل لدى مرؤوسيك ويطردك من دون تعويض من "الوظيفة"!