#dfp #adsense

Señor naranga

حجم الخط

ثبت العماد ميشال عون على مواقفه وعراضاته التي يرددها في بيروت منذ توقيعه وثيقة التفاهم مع حزب الله، وفاجأنا بطلّته الإعلامية من إسبانيا التي يزورها راهناً، وإستحقّ عليها ترجمة لقبه القديم – الجديد Señor naranga” " ايّ السيّد البرتقالي ؟ !

ولم يكتفي العماد البرتقالي بمحاولته منع اللبنانيين من الحديث على سلاح حزب الله، بل سعى الى تعميم المانع اوروبياً ! حينما دافع من إسبانيا عن السلاح غير الشرعي ورفض نعته بالإرهاب ؟ وطالب بإستراره حتى حلّ القضية العربية المركزية، وهي قضيّة الشعب الفلسطيني المستمرّة مأساتها الإنسانية والوطنية منذ اكثر من 60 عاماً ؟ !

وتحوّل عون " حكواتي " حينما قال انه يروي قصة يعيشها لا إيديولوجيا ! وإستفاض في الكلام عن المأساة التي يعيشها الشرق الأوسط رابطاً مصير لبنان بحلّ المشكلة المذكورة ؟ !

ويشبه تهديد عون بالإنسحاب من طاولة الحوار إذا استمرّ الكلام عن سلاح حزب الله، فرضياته الهمايونية عن تفهّم اوروبا لوجود السلاح الإلهي ! وربطه هذا التفهّم بأن سياسة العدو الإسرائيلي لم تعد مقبولة ؟ !

وعلى الرغم من تبادل التهديدات والوعيد بين إسرائيل وسوريا وحزب الله والحديث عن تهريب السلاح والصواريخ، فقد حسم الـ Señor بأن لا حرب في لبنان ؟ وان السلاح غير الشرعي هو للتحرير ! وفاته انه بعد العام 2000 صارت أدوار هذا السلاح في الداخل اللبناني، وصارت إعتداءاته تشمل القوى العسكرية الشرعية والمواطنين الآمنين عدا عن إنتشاره عند قمم الجبال، ودوره في اليوميات الأمنية التي تشهدها المربعات من صفير الى زبقين وبعلبك والهرمل وسائر المناطق اللبنانية .

ولم يفت عون ان يدافع عن سياسات ايران وسوريا وحزب الله في وقت واحد ! ومحور الممانعة لم يجد بالتأكيد أفضل منه للدفاع عن خارطة طريقه التي إختارت لبنان ارضاً للمواجهة والحرب (بديلاً عن بلديهما) او ساحة للمقايضة والمفاصلة مع المجتمع الدولي على قاعدة ان السلاح غير الشرعي قادر على جعل وطن الأرز ارضاً سائبة يسهل الهيمنة عليها وعلى قرارها دون كبير عناء ؟ !

وبالإضافة الى سلاح حزب الله الذي إختار العماد البرتقالي ان يجعل الدفاع عنه شغله الشاغل، فقد تطرّق الى أمرين يرى ديماغوجييو التيّار انهما مفيدان دولياً : وهما المخدّرات وأمر مسيحيي الشرق ؟ والأمور الثلاثة معاً قد تجعل دول القرار تتساهل في الهيمنة الممانعة على لبنان مقابل وعود بضبطهم كما كانت تجري الأمور طوال مرحلة الوصاية السورية الطويلة !!

ويبقى انه مع الدعوة الى علاقات من دولة الى دولة (بين لبنان وسوريا) فإننا أيضاً مع هذا النمط من العلاقات مع مختلف الدول، وأن لا يتجاوز أحد دوره كيّ " يشيّع " ويحاول ان يشرّع ادوار خطيرة يسعى البعض الى لعبها على حساب المؤسسات الدستورية الشرعية في لبنان الوطن ؟ .

المصدر:
ليسيس

خبر عاجل