أشار أمين السر العام في "القوات اللبنانية" العميد وهبي قاطيشه إلى أنّ الاعمال التحضيرية للمؤتمر العام الاول للقوات ستنتهي بانبثاق السلطة الحزبية مباشرة من القاعدة وهي تجربة تجمع ما بين الممارسة الديمقراطية السليمة وتمكين القيادة الحزبية من اتخاذ القرارات والقيام بمهامها في الوقت نفسه"، مشددًا في هذا السياق على وجوب تكريس الممارسة الديمقراطية مع عدم جواز تضييع الفاعلية الحزبية على حد سواء.
واوضح قاطيشه لـ"now Lebanon" أنّ انتخاب المسؤولين القواتيين سيتمّ مباشرة من القاعدة الحزبية في لبنان والخارج.
وأضاف: "إذا أخطأ رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية فان القاعدة ستحاسبه في الانتخابات الحزبية التي ستلي بعد 4 سنوات على انتخابه، لكن لا يمكن حرمانه من المقدرة على اتخاذ القرارات وإدارة الحزب في كل الظروف"، لافتًا إلى أنّ فريق العمل الذي أعد مسودة النظام الحزبي للقوات كان قد انكب طيلة الف ساعة تقريباً على الاطلاع الحثيث على انظمة الكثير الكثير من الاحزاب في مختلف الدول، بحيث ستُظهر القوات أنها تتجه لتقديم نموذج مميز في الأنماط الحزبية القائمة في لبنان.
ولفت قاطيشه إلى أنّ "ورشة العمل التي أطلقتها القوات لمأسسة الحزب ستستغرق ما بين 8 و9 أشهر مقسمة على أربع مراحل، المرحلة الاولى منها ستدوم حوالى 3 أشهر حيث سيوزع النظام الداخلي على الفاعليات السياسية والدينية والفكرية وعلى المحازبين والمناصرين في لبنان والخارج ليطلعوا عليه ويقدموا آراءهم واقتراحاتهم وتعليقاتهم"، مشيرًا إلى أنّ "حزب القوات سيتألف من رئيس الهيئة التنفيذية ونائب له، اما الهيئة فهي ستضم 11 عضواً ينتخبون عن المناطق اضافة الى نواب القوات ووزرائها الحاليين والسابقين وهناك أيضًا مسؤولو المناطق والقرى والبلدات ورؤساء القطاعات والمصالح".
وأضاف قاطيشه: "في المرحلة الثانية ستنطلق معالجة الاقتراحات والتعليقات التي سترفع الينا بحيث سيصار إلى درسها وعرضها على الهيئتين التنفيذية والعامة لكي يؤخذ منها ما سيظهر انه مناسب ليتم ادخاله الى النظام الداخلي لحزب القوات، الامر الذي قد يستغرق حوالى شهرين، وبمجرد ان ينتهي ذلك ويُقرّ النظام بمسودته النهائية سيفتح الباب امام الانتسابات في لبنان والخارج وهي المرحلة الثالثة التي ستدوم 3 أشهر تقريباً".
أما المرحلة الرابعة والاخيرة، فأوضح قاطيشه أنها ستبدأ باستقالة كل المسؤولين الحاليين في القوات اللبنانية دفعة واحدة، تمهيدًا لتنظيم الانتخابات الحزبية للمرة الاولى في يوم واحد في لبنان والخارج وعلى مختلف المستويات الحزبية، حيث سينتخب الرئيس ونائبه والهيئة التنفيذية إيذانًا بانعقاد المؤتمر العام الذي من المتوقع ان يعقد مطلع العام المقبل وان يشارك فيه ما بين 2000 الى 2500 مسؤول حزبي منتخب يتولون التخطيط لشؤون الحزب على الصعد كافة.