اوضحت مصادر وزارية لـ "اللواء" ان زيارة الوفد اللبناني الاخيرة الى دمشق فتحت آفاقاً جديدة في العلاقة بين البلدين، لان مناخ الحوار الذي حصل بين الوفدين اللبناني والسوري كان بناءً وايجابياً. وان ابديت بعض الملاحظات من قبل الجانبين وهذا امر طبيعي وجيد في ان تكون المصارحة احد العناوين الرئيسية في العلاقة بين البلدين، خصوصا وان الجانب السوري تلقف ملاحظات الوفد اللبناني بايجابية وموضوعية، هذا التوجه في الحوار بين الوفدين سيمهد لزيارة ناجحة لرئيس الحكومة، وبالتالي فإن لبنان امام مرحلة جديدة في تطور العلاقات مع سوريا.
ولفتت المصادر الى ان الايام المقبلة ستكشف بصورة واضحة مسار هذه العلاقة، خصوصا في ما يتعلق بالالتزام بمعاهدة الاخوة والتعاون والتنسيق التي حددت طبيعة التنسيق الامني والسياسي بين البلدين، ومن ايجابية زيارة الوفد اللبناني، بحسب هذه المصادر، ان احداً لم يطرح موضوع هذه الاتفاقية لا من قريب ولا من بعيد، وهذا يعني ان هذه المعاهدة هي التي تحكم جميع الاتفاقيات بين لبنان وسوريا.