أكد مصدر مطّلع في وزارة الداخلية والبلديات لـ"الأخبار" أن الوزير زياد بارود أصدر قراراً بناءً على توصية وزير المهجرين، أكرم شهيب، بعدم دعوة الهيئات الناخبة في بلدة بريح، وبالتالي فإن هذه البلدة تكون الوحيدة التي لم تدخل في السباق الانتخابي الذي أقفل باب الترشيح إليه في محافظة جبل لبنان فجر اليوم.
لكن، ماذا عن بلدة عبيه؟ ولماذا لم يشملها قرار الوزير؟ يجيب المصدر أن هذه البلدة جرت فيها دعوة الهيئات الناخبة إلى انتخاب المخاتير والهيئات الاختيارية فحسب، واستثني من الدعوة انتخاب المجلس البلدي.
وقد رفض المصدر الإجابة عن سؤال بشأن مدى قانونية خطوة الوزير في دعوة الهيئات الناخبة لانتخاب المخاتير واستثناء المجلس البلدي، ما دام المبرر واحداً وهو عدم عودة المهجرين.
فيما أكد الوزير شهيب لـ"الأخبار" أنه طلب من بارود دعوة الهيئات لإجراء انتخاب مخاتير في عبيه، لكون هؤلاء يقومون بدور مهم في تسهيل عملية العودة، ويساعدون من الناحية اللوجستية والاجتماعية في تقريب وجهات النظر وتوقيع الملفات والمعاملات المتعلقة بإعادة الإعمار والإخلاءات وغيرها.
أضاف شهيب: "تمنيت على لجنة العودة الممثلة لأبناء البلدة المسيحيين أن تتفق على مختار بالتزكية، وهذا ما حصل، لكن المسعى نفسه لم ينجح، للأسف، مع المقيمين من أبناء البلدة الدروز".
وعلمت "الأخبار" أن بورصة الترشيحات في عبيه أضيف إليها قبل دقائق من إقفال باب الترشح 4 أسماء دروز، هم: سهيل خليل حمزة، رياض سليم حمزة، جهاد أمين حمزة وحسام علي وهبه. وبذلك تكون البلدة، إذا لم ينسحب ثلاثة من المرشحين الدروز على الأقل، أمام معركة اختيارية ليس مضموناً فيها أن يفوز المرشّح المسيحي وفق ما يقتضيه العرف. علماً بأن استثناء المجلس البلدي من الانتخابات يترك احتمال الطعن أمام مجلس شورى الدولة قائماً.
والجدير ذكره أنه لن يكون في إمكان الناخبين المسيحيين الاقتراع داخل البلدة وسيخصص لهم كوخ عند تخوم البلدة كما حصل في الانتخابات النيابيّة الماضية.