#adsense

جنبلاط: مسيحيو “14 آذار” ليسوا حلفائي

حجم الخط

رفض رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط أن يتحول لبنان معاديا لسوريا "لا في الماضي ولا الحاضر ولا في المستقبل"، مشيراً إلى ان فتح ملفات الماضي لا ينفع.

ولفت جنبلاط في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" الى أن ما يحكم العلاقة بين لبنان وسوريا هو الجغرافيا السياسية واتفاق الطائف وكذلك النضال اللبناني – السوري المشترك، متمنياً لو لم يفشل اللقاء الأخير الذي جمع والده كمال جنبلاط بالرئيس السوري الراحل حافظ الأسد في عام 1977، وأكد انه يريد لإبنه تيمور أن يسير على خطاه في العلاقة الاستراتيجية مع سوريا.

واعترف جنبلاط ان في البداية كان هناك "نوع من الرفض عند بعض الأنصار للعلاقة الجديدة مع سوريا، ثم تغيرت الأمور شيئا فشيئا" داعيا أنصاره الى أن يعلموا أن "الفكرة اللبنانية ضيقة وقد تؤدي إلى الانعزال".

وكشف جنبلاط أن الانتخابات المقبلة ستكون مختلفة في مناطق نفوذه لأن "الخريطة أكثر تعقيدا"، وقال: "مسيحيي "14 اذار" ليسوا حلفائي"، مفضلا استخدام مصطلح "بعض الأصدقاء". وأوضح انه لا يستطيع السير مع منطق يقول إن سلاح المقاومة يشكل خطرا على لبنان، مشبها إياه بالمنطق الذي استعمل في السبعينات بأن السلاح الفلسطيني يشكل خطرا على لبنان، ومشيراً الى وجود خلاف داخلي لا يزال قائما حول بعض المفاهيم الأساسية.

وإلى ذلك، اعتبر جنبلاط ان المبادرة العربية "لا معنى لها من دون موازين قوى"، رافضا الكلام عن سحب سلاح "حزب الله" في انتظار اللحظة المحلية والإقليمية المناسبة لدخوله في سلاح الدولة. كما رفض بشدة ما يقال عن سلاح "حزب الله" بأنه امتداد إيراني، مرحبا بالدور الإيراني "لأن إيران تحمل علم فلسطين".

واعتبر جنبلاط ان قضية صواريخ "سكود" التي قيل إن سوريا هربتها إلى "حزب الله" دعاية هدفها التحضير لضرب لبنان وسوريا، متوقعا حصول الضربة في أي لحظة لأن "إسرائيل دولة تقوم على العدوان".

وحذر جنبلاط بشدة من التسريبات والتصريحات في ما يخص المحكمة الدولية، معتبرا أن ما يحصل يؤدي إلى تسييسها.

وإلى ذلك، وصف جنبلاط علاقته برئيس الحكومة سعد الحريري بأنها "ممتازة" على الرغم من ملاحظاته حول الأداء الحكومي وضرورة الالتفات إلى أمور الناس وقضاياهم المعيشية.

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل