تفقد وزير الداخلية والبلديات زياد بارود، ليل الأربعاء سرايا جونيه الحكومية، واطلع على التحضيرات القائمة للانتخابات البلدية والاختيارية المزمع اجراؤها في 2 ايار المقبل والتي انتهت مهلة الترشيح اليها منتصف الليل.
ولاحظ بارود ان "النشاط واضح على مستوى الترشيحات وهذا دليل استعداد جيد للانتخابات"، متمنياً ان تكون المنافسة "رياضية وضمن الضوابط المعروفة".
واضاف بارود انه كان يتمنى ان تجري الانتخابات وفقا للقانون الاصلاحي "الذي يسمح لاكبر عدد من الناس ان يعبر عن آرائه"، لافتاً إلى ان النسبية التي كانت مطروحة في البلدات الكبرى تراعي التنوع العائلي والطائفي والسياسي بصورة افضل.
وأعلن بارود ان ثمة ورشة كبيرة بعد الانتخابات تتناول اللامركزية الادارية ونفض الغبار عن قانون البلديات وانماء البلديات واعطائها اللازم على مستوى التمويل والصندوق البلدي المستقل، وأضاف: "بدءا من اول حزيران لدينا ورشة كبيرة ومسؤولية مضاعفة على كل المنتخبين في البلديات، وللمخاتير دور اساسي في معاملتهم مع الناس، وسوف نعطيهم كل الدفع اللازم ليقوموا بواجباتهم. فالديموقراطية ليست فقط في مجلس النواب بل هي في المجالس المحلية المنتخبة وفي مجالس الأقضية على مستوى اللامركزية".
وأكد بارود "ان هناك جهدا كبيرا على مستوى المحافظة والقائمقاميات لتأمين أفضل المناخات للترشيح"، مشيرا الى انه "بعد اقفال مهلة الترشيحات فان المهلة لسحب الترشيحات تنتهي في 26 الحالي".
وإلى ذلك، أشار بارود إلى ان "التزكية ديموقراطية، اذا كانت طبيعية وليست مفروضة، والمنافسة يجب ان لا تتخطى القانون، ودون حصول اعمال تعكر صفو الامن"، مضيفاً ان وعي اللبنانيين الذي عبروا عنه في حزيران 2009 يجب ان ينسحب على الانتخابات البلدية المكونة من عائلات واعتبارات اخرى.