#adsense

قيومجيان: ما يعنينا هو مصلحة لبنان لا أن ننخرط في محور من هنا ومفاوضات من هناك

حجم الخط

أشار القيادي في "القوات اللبنانية" الدكتور ريشار قيومجيان إلى ان هناك ضغط على سوريا لتتعامل مع ملف المصالحة الفلسطينية – الفلسطينية، نافياً ان يكون ضوء أخضر وتسليم للورقة اللبنانية للسوريين مجدداً وان يعني وجود سفير أميركي في سوريا التسليم بنفوذها في المنطقة.

وفي حديث لمحطة MTV، لفت قيومجيان إلى ان سوريا دولة إقليمية قوية تعمل لمصلحتها وأضاف: "يجب علينا نحن اللبنانيون أيضاً أن نعرف أين مصلحتنا"، مشدداً على ان "ما يعنينا هو مصلحة لبنان لا أن ننخرط في محور من هنا ومفاوضات من هناك".

وذكّر قيومجيان ان النائب ميشال عون قبل أن لا يكون جبران باسيل وزيراً للإتصالات بتدخل سوري، مشيراً إلى زيارة جبران باسيل إلى دمشق قبل ثلاثة أيام من تأليف الحكومة.

وعن الإنتخابات البلدية، لفت قيومجيان إلى ان "القوات" مع قانون عصري للإنتخابات يؤمن التمثيل الشعبي الأفضل لكافة الشرائح، وأضاف: "على المجلس النيابي ان يبدأ الآن بطرحه وليس قبل شهر من موعد الإنتخابات".
ورداً على سؤال، أشار قيومجيان إلى ان عون طرح النسبية في بيروت و"عليه فلا يحق له المطالبة بأي مقعد في البلدية لأننا فزنا بالمقاعد الخمس في الإنتخابات النيابية."

وإلى ذلك، تناول قيومجيان القضية الأرمنية، مشيراً إلى انها قضية حق "وقضية إنسانية دولية يجب علينا نحن اللبنانيون أن ندافع عنها جميعنا"، لافتاً إلى ان اللبنانيين "ذاقوا قسطاً منها ومن تجويع وقتل ومجازر".

واعتبر قيومجيان ان القضية الأرمنية تكملة للقضية اللبنانية، ووجود الأرمن في لبنان لم يكن صدفة. وأشار إلى ان "ثقل ورمزية الأرمن الروحية موجودة في لبنان، والإحتضان اللبناني للأرمن غير كل الدول"، معتبراً ان لبنان أعطى الأرمن حقوقاً سياسية لم يأخذوها في أي بلد آخر".

وعلى صعيد الورشة الداخلية في "القوات"، أوضح قيومجيان ان "القوات" مرت بعدة مراحل "من الحرب الى تسليم السلاح للإنخراط في مشروع بناء الدولة الى مرحلة التنظيم التي تحصل الآن"، وقال: "القوات لها مبادئها، ويجب تنظيم هذا الحزب ليصبح حزباً عصرياً يؤمن مشاركته السياسية الفاعلة ومشاركة حزبييه في الحياة السياسية والإنمائية."

المصدر:
MTV

خبر عاجل