حثت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الالمان على دعم الجنود المنتشرين في افغانستان، محذرة ان اي انسحاب متسرع منها ستكون انعكاساته "اشد كارثية من 11 ايلول ".
ويأتي هذا الاعلان عن سياسة الحكومة في هذا الموضوع معاكسا لتوجه الرأي العام الذي تتزايد معارضته للتدخل العسكري في افغانستان حيث قتل سبعة جنود المان هذا الشهر ما رفع حصيلة القتلى منذ انتشار القوات الالمانية في 2002، الى 43 قتيلا.
ووصفت ميركل الدعوات بانسحاب احادي الجانب للقوات الالمانية من افغانستان بانها "غير مسؤولة"، مؤكدة ان "المجتمع الدولي انخرط بشكل جماعي في افغانستان وسينسحب منها بشكل جماعي". واضافت: "ان انسحابا غير مخطط من افغانستان سيفاقم بشدة مخاطر وصول اسلحة ومواد نووية الى مجموعات متطرفة".
والمانيا هي ثالث مساهم في القوات المنتشرة في افغانستان بعد الولايات المتحدة وبريطانيا. وتنشر برلين 4500 جندي في افغانستان.