#adsense

“المركزية” ترسم صورة مبدئية للمشهد الانتخابي البلدي في المتن الشمالي

حجم الخط

وسط احتدام الحمى الانتخابية وتصاعد حرارتها في معظم الدوائر على مسافة عشرة ايام من موعد اول جولة انتخابية في جبل لبنان تبدو اجزاء الصورة مشتتة بفعل تداخل جملة اعتبارات في الاستحقاق البلدي والاختياري بعكس الانتخابات النيابية التي لا يعلو فيها صوت فوق صوت السياسة.

ولعل الاعتبار العائلي والانمائي يتقدم ما عداه في معظم البلدات والقرى الصغيرة نسبيا بحيث يتحكم باللعبة وتشكيل اللوائح الا ان الاعتبار السياسي يفعل فعله في المناطق الكبرى حيث تنشط الاتصالات واللقاءات للتوفيق بين المتطلبات السياسية والقضايا العائلية والانمائية، وهو الامر الذي ينطبق على انتخابات المتن التي لا زال الغموض يشوب مصير معظم مناطقها لجهة التحالفات وشكل اللوائح.

وفي هذا المجال، شرحت اوساط متنية لـ"المركزية" اخر ما توصلت اليه حركة الاتصالات فاكدت ان التركيز ينصب راهنا على البلدات الكبيرة ذلك ان الصغيرة منها متروكة للاعتبارت العائلية بمعظمها،

ولفتت الى ان ابرز البلدات التي نجحت المساعي المبذولة في ارساء التحالف والتزكية فيها بين مختلف القوى السياسية هي جل الديب، وبعبدات اما الدكوانة فتحالف فيها التيار الوطني الحر والنائب ميشال المر ضد قوى 14 آذار. والمفارقة ان تعذر التسويات في بعض الدوائر جمع المعارض والموالي جنبا الى جنب فانكفأت البرامج لمصلحة التحالفات.

اما معركة كسر العظم بحسب الاوساط فاصبحت محسومة لبلدية سن الفيل التي لم يصل فيها الحوار بين الاطراف الى نتيجة توافقية ذلك ان التيار الوطني الحر يدعم المرشح عبدو شاوول اما النائب ميشال المر والقوات اللبنانية والكتائب فيدعمون الرئيس الحالي نبيل كحالة من دون تجاوز الاعتبار العائلي في بعض المواقع لدى الطرفين.

وكشفت الاوساط عن ان المفاوضات بين التيار الوطني الحر والحزب القومي السوري وصلت الى خواتيمها التحالفية في بلدات ضهور الشوير وبيت شباب وبكفيا المرجحة نتائجها لصالح 14 آذار والخنشارة فيما تبقى عالقة على حبال التجاذب والاخذ والرد في بلدتي بسكنتا حيث النزاع على رئاسة البلدية وبعض الاعضاء وبتغرين بلدة النائب ميشال المر.

واعتبرت الاوساط ان العمل الجدي يمتد بين 21 و26 الجاري لتحديد التوجهات النهائية ،لافتا الى ان العقلانية تسود المفاوضات اكثر من اي شيئ اخر.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل