كشفت مصادر وزارية أن الأجواء داخل مجلس الوزراء كانت إيجابية جداً، ووصفت الجلسة داخل مجلس الوزراء بأنها "ممتازة"، حيث أشاد الجميع بالخطة التي أعدها وزير التربية حسن منيمنة، وتشمل كل مراحل التعليم ما قبل الجامعي، من الروضات وتمهين التعليم (أي مهنة المعلم) ووضع مواصفات جديدة للأساتذة وتطوير الإدارة المدرسية، فضلاً عن تأمين البنى التحتية حيث يلزم وصولاً إلى اقرار الزامية التعليم للجميع.
واضافت المصادر، أن جميع الوزراء اتفقوا على أهمية ما قام به الوزير منيمنة في هذه الخطة الشاملة والتي من شأنها النهوض بالمدرسة الرسمية كي لا تبقى هذه المدرسة كما يقال بأنها "مدرسة الفقراء فقط" لأن واقع الحال بعد تنفيذ الخطة سيفضي إلى "مدرسة رسمية عصرية" تحاكي التطور الحاصل، وتجعل منها منافساً للمدارس الخاصة.
وأشارت المصادر إلى حصول مداخلات من الوزراء عبروا خلالها عن دعمهم لتنفيذ الخطة سريعاً لأنه وللمرة الأولى، يكون هناك خطة خمسية كاملة متكاملة بهذه الأهمية ستعيد الحياة إلى المدرسة الرسمية.
واكدت المصادر ان اللجنة التي شكلت هي ليست لدراسة الخطة بل لمتابعة تنفيذها عبر اقرار المشاريع والقوانين اللازمة.