علقت أرمينيا التصديق على اتفاقيات سلام مع تركيا لتهدم بذلك الجهود الأميركية الرامية إلى إنهاء عداء مستمر منذ ما يقرب من قرن بين الدولتين الجارتين.
وكانت أرمينيا وتركيا وقعتا اتفاقيات في تشرين الأول من العام الماضي تتضمن إقامة علاقات دبلوماسية وفتح الحدود البرية بين البلدين ومحاولة تجاوز ميراث الحرب العالمية الأولى وما شهدت من قتل جماعي للأرمن على أيدي العثمانيين الأتراك.
لكن العملية كانت قد توقفت بالفعل حيث تبادل الطرفان الاتهامات بمحاولة إعادة كتابة النصوص وفرض شروط جديدة.
ولم يصدق أي من برلماني البلدين على الاتفاقية التي من شأنها أن تعود بمكاسب اقتصادية كبيرة على ارمينيا الفقيرة وأن تدعم رصيد تركيا لدى الاتحاد الأوروبي الذي تسعى لنيل عضويته إلى جانب دعم نفوذها في منطقة جنوب القوقاز الاستراتيجية.