#adsense

الحياة: التيار يميل الى التشدد في المفاوضات اعتقاداً منه بأنه قادر على تحسين شروطه في بيروت

حجم الخط

اكدت أوساط لـ"الحياة" أن تيار "المستقبل"، لم يقفل الباب، بناء لتعليمات رئيسه رئيس الحكومة سعد الحريري، في وجه محاولات رامية الى تحقيق ائتلاف بلدي يتمثل فيه الجميع في بيروت من دون استثناء واطلق لهذه الغاية يد حلفائه النواب وتحديداً الوزير ميشال فرعون للبحث مع التيار الوطني الحر وحزب الطاشناق في صيغة توافقية تأخذ في الاعتبار ميزان القوى الذي أفرزته الانتخابات النيابية على قاعدة عدم الغاء أحد في المجلس البلدي العتيد.

وكشفت الأوساط عينها أن فرعون تواصل على هامش الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء مع ممثل التيار الوطني في الحكومة وزير الطاقة جبران باسيل والتقى أمين عام الطاشناق هوفيك مختيريان وقيادة الحزب، مشيرة الى أن الاتصالات في بداية الطريق ولم تتجاوز الرغبة في اختبار النيات لمعرفة مدى استعداد الأطراف للائتلاف وانفتاحهم على صيغة بلدية قابلة للحياة.

ورأت أن وجود ميشال عون في مدريد أدى الى التباطؤ في تكثيف الاتصالات التي ستنشط في اليومين المقبلين بعد عودته. لكنها لاحظت أن التيار يميل الى التشدد في المفاوضات اعتقاداً منه بأنه قادر على تحسين شروطه في الائتلاف البلدي وهذا ما لمح اليه باسيل في الاتصالات التمهيدية بقوله أمام الذين اتصلوا به بأن "ستكون لدينا حسابات خاصة في حال لم نتوصل الى توافق".

كما لم يعرف إذا كان باسيل يلوح منذ الآن بالاستقواء بحلفائه المعنيين بالانتخابات البلدية في بيروت وخصوصاً "حزب الله" الذي أكد وقوفه الى جانب الخيار البلدي الذي يتخذه حليفه عون خلافاً لموقف حليفه الآخر الطاشناق الذي يبدي مرونة مع الملف البلدي في العاصمة، أسوة بموقفه الداعم الائتلاف في المتن الشمالي.
إلا أن الأوساط المراقبة تتعامل وموقف "حزب الله" على أنه تضامني مع عون وأن قراره النهائي سيتخذه متلازماً وتبيان النتائج النهائية للمفاوضات التي يفضل الحريري بأن يبقي عليها في عهدة حلفائه المسيحيين في قوى 14 آذار من خلال الوزير فرعون في مقابل التفاته الى المفاوضات التي سيجريها مع "حزب الله" وحركة أمل والحزب التقدمي الاشتراكي.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل