وافادت مصادر وزارية لـ"اللواء" أن الأجواء داخل مجلس الوزراء كانت إيجابية جداً، ووصفت الجلسة بأنها ممتازة، حيث اشاد الجميع بالخطة التي اعدها الوزير منيمنة، وهي تشمل كل مراحل التعليم ما قبل الجامعي، من الروضات وتمهين التعليم ووضع مواصفات جديدة للأساتذة وتطوير الإدارة المدرسية، فضلاً عن تأمين البنى التحتية حيث يلزم وصولاً إلى إقرار إلزامية التعليم للجميع.
وأضافت المصادر أن جميع الوزراء اتفقوا على أهمية ما قام به الوزير منيمنة في هذه الخطة الشاملة والتي من شأنها النهوض بالمدرسة الرسمية كي لا تبقى هذه المدرسة كما يقال بأنها مدرسة الفقراء فقط لأن واقع الحال بعد تنفيذ الخطة سيفضي إلى مدرسة رسمية عصرية تحاكي التطور الحاصل، وتجعل منها منافساً للمدارس الخاصة.
واشارت المصادر الى حصول مداخلات من الوزراء عبروا خلالها عن دعمهم لتنفيذ الخطة سريعا لانه وللمرة الاولى، يكون هناك خطة خمسية كاملة متكاملة بهذه الاهمية ستعيد الحياة الى المدرسة الرسمية.
وأكدت المصادر ان اللجنة التي شكلت هي ليست لدراسة الخطة بل لمتابعة تنفيذها عبر إقرار المشاريع والقوانين اللازمة.
واوضح الوزير منيمنة لـ"اللواء" ان كلفة الخطة تبلغ حوالى 260 مليون دولار، سيذهب معظمه للبنى التحتية، لافتا الى انه تم تأمين 110 ملايين دولار هبات من المؤسسات المانحة.
أما الوزارة ستؤمن 100 مليون دولار على مدى خمس سنوات، بمعدل 20 مليون من موازنة الوزارة كل سنة، لافتا الى ان اللجنة التي شكلت ستتولى متابعة التنفيذ لتحويل الخطة الى مراسيم ومشاريع قوانين.