أعلن مسؤولون ان منصة حفر نفطية اشتعلت فيها النيران لمدة 36 ساعة في خليج المكسيك وغرقت يوم الخميس مع انحسار الآمال في انقاذ 11 عاملا مفقودا واحتمال حدوث بقعة نفط كبيرة.
وكان الحريق شب على متن الحفار (ديب ووتر هورايزون) الذي تقوم بتشغيله شركة ترانس اوشان وغرق في الساعة 15:21 بتوقيت غرينتش على بعد 68 كيلومترا قبالة ساحل لويزيانا.
وكان الحفار يقوم بعمليات حفر في مشروع ماكوندو التابع لشركة بي.بي وعلى متنه 126 عاملا حينما وقع انفجار وحريق مساء الثلاثاء. وتم انقاذ 115 عاملا منهم 17 نقلوا بطائرات مروحية الى مستشفيات منطقة نيو اورليانز مصابين بجروح.
وعثر عمال البحث والانقاذ على زورقي انقاذ خاليين وقال مسؤولون ان الامال ضئيلة في انقاذ العمال الاحد عشر الذين فقدوا منذ وقوع الانفجار مساء الثلاثاء.
وقال الأميرال ماري لاندري قائد حرس السواحل في المقاطعة الثامنة "اننا نواصل عمليات البحث والانقاذ. ولكن مع مرور الوقت فان احتمالات النجاح في الوصول الى المفقودين الاحد عشر تتقلص".
وقالت شركة ترانس اوشان ومقرها زوغ في سويسرا وهي اكبر شركة مقاولات لأعمال الحفر البحرية في العالم ان بعض المفقودين ربما لم يستطيعوا الفرار من الحفار.
ودعا مشرعون اميركيون حرس السواحل ومصلحة إدارة المعادن الى اجراء تحقيق في الحادث.
وقالت السناتور ماري لاندرو الديمقراطية عن لويزيانا "من الضروي ان تجري هذه الأجهزة تحقيقا بشأن الأخطاء والآثار البيئية لهذا الحادث".
وجاء الحادث بعد نحو ثلاثة اسابيع من كشف الرئيس باراك اوباما عن خطط لتوسعة محدودة لانشطة الحفر الأميركية بحثا عن النفط والغاز في المناطق البحرية.
واعتبر اوباما ان الاولوية الاولى للحكومة ينبغي ان تكون التعامل مع تداعيات حادث المنصة النفطية التي غرقت متسببة بتلوث نفطي.
ونقل بيان اصدره البيت الابيض عن اوباما تأكيده ان الحكومة الفدرالية مجتمعة تقدم كل المساعدة الضرورية في جهود الانقاذ وكذلك في التعامل مع تاثير هذا الحادث على البيئة واحتوائه.
واكد الرئيس الاميركي ان هذا التعامل من جانب الحكومة يجب ان يعتبر الاولوية الاولى.