#adsense

مسيحيو 14 آذار لـ”الجريدة”: جنبلاط يساهم في حملة لتفكيك شراكتنا مع سعد الحريري

حجم الخط

رأت مصادر مقربة من رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، في اتصال مع "الجريدة" أن مواقف جنبلاط ليست مفاجئة بل استمرار للخطوات التي يتخذها منذ 7 ايار الفائت، ملاحظة انتقاده في البدء قوى "14 آذار" ككتلة مستقلة، ومن ثم تحييده مسلمي 14 آذار والرئيس الحريري عن خطابه.

أكد سجعان القزي المستشار السياسي لرئيس حزب الكتائب ، لـ"الجريدة"، أنه لا أحد يريد الدخول في نزاع مع جنبلاط، فهو أدرى بمصالحه من سواه. وأبدى أسفه لكون مواقفه مؤقتة وغير سياسية، إذ يحركه الرعب والخوف والهواجس، لافتاً إلى أن جنبلاط يعترف للمرة الأولى أن قاعدته الدرزية لم تفهم مواقفه الجديدة بعد. واستغرب القزي كيف أن جنبلاط لم يرسم خطاً أحمر في عدائه لسوريا، وكذلك في انبطاحه أمامها وأمام حزب الله، معتبراً أن تصريحاته الشخصية تناقض بعضها وترد على بعضها، لأننا لا نستطيع أن نلحق به وبتقلباته السياسية لنرد عليه.

وأشارت مصادر لـ"الجريدة" إلى أنه لا يمكن فصل مواقف جنبلاط عن الحملة الكبيرة التي تتعرض لها قوى 14 آذار والحملة المركزة على "القوات اللبنانية"، معتبرة أنه يساهم في تفكيك الشراكة بين الرئيس الحريري و"القوات".

ولفت رئيس حزب الوطنيين الأحرار دوري شمعون، رداً على سؤال لـ"الجريدة"، إلى أن مواقف جنبلاط لا يجب أن تُعطى أهمية أكثر من ثمن الحبر الذي طُبعت به. ويعتبر أن وليد بيك يبني مفهومه للعروبة على موديل الخمسينيات، وهو مفهوم سطحي وآني، لأن مصلحته اليوم تقتضي أن يسير في هذا الطريق'، مؤكداً تمسك قوى 14آذار بشعار لبنان أولاً بينما تنكّر جنبلاط له ويريد العروبة والإسلام قبل لبنان، ونحن نريد كل ذلك ولكن في إطار لبنان أولاً.

ورفض منسّق الأمانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق الدكتور فارس سعيد التعليق على مواقف جنبلاط، مؤكداً: لا موقف لدينا تجاهه ولا تؤثر مواقفه فينا كقوى 14 آذار وليوفقه الله في مساعيه. واعتبر، في الوقت عينه، أن السوريين يحاولون أن يوجهوا رسالة بأنهم أقوياء ويحكمون العالم، كما لو أن الرئيس الأميركي باراك أوباما طلب موعداً من الرئيس السوري بشار الأسد، ولم يحدد هذا الأخير موعداً له لكثرة انشغالاته.

المصدر:
الجريدة الكويتية

خبر عاجل