كتبت جومانا نصر في "الأسبوع العربي" عدد 26 نيسان 2010: ماذا يجري داخل التيار الوطني الحر؟ انسحابات بالسر وأخرى في العلن. رؤوس كبيرة خرجن بعدما كان لأسمائها الدور القيادي البارز في النضالات التي قادها العماد ميشال عون في المنفى وحتى بعد عودته الى لبنان. شعبيته تراجعت من 70 في المئة الى الخمسين في الإنتخابات النيابية الأخيرة.
ومن يدري على أي رقم ستحط في انتخابات 2013؟ أين اصبحت طروحات الجنرال التي نادى بها ضد التقليد والإقطاع والإرث السياسي؟ ما هي المعايير التي يعين على أساسها نوابه ووزراءه؟ أين أصبح التنظيم الحزبي وضرورة تفعيل الديمقراطية الحزبية التي وعد بها مناصريه ومحازبيه؟ ما هي انعكاسات هذا التململ الداخلي على صناديق الإقتراع عشية انطلاقة الإنتخابات البلدية؟ آخر العنقود فجره حكماء التيار في وثيقة بعنوان "المسؤولية تقتضي" ومجرد قراءة أسماء الحكماء يدرك العاقل ان شسئاً ما يدور في فلك التيار.
شيء يطرح أكثر من علامة استفهام حول الأسباب التي دفعت كلاً من الرجل الثاني في الحزب نائب رئيس مجلس الوزراء سابقاً عصام أبو جمره والمدير العام الأسبق للأمن العام والمنسق العام لـ"التيار" اللواء نديم لطيف، وعضو المجلس الدستوري السابق القاضي سليم العازار، والرئيس السابق لمجلس شورى الدولة القاضي يوسف سعد الله الخوري الى تقديم ورقة استقالاتهم من النضال العوني. لكن الجواب لن تجده حتماً لدى مناصري التيار أو ممن لا يزالون يؤمنون بأن شيئاً ما سيتغير داخل التركيبة العونية.
لقراءة التحقيق اضغط هنا