#adsense

زهرمان يكشف ما أخفاه الوزير نحاس عن التقرير بشأن الإتفاقية الأمنية ويطالب بفتح تحقيق فوري معه

حجم الخط

أكد عضو كتلة "المستقبل" النيابية خالد زهرمان، أن المسرحية المتعلقة بما أسموه الاتفاقية الأمنية بين لبنان والولايات المتحدة، وهي في الحقيقة لا تعدو كونها اتفاق "هبة" بين حكومتي لبنان والولايات المتحدة، بدأت تتكشف أهدافها المبيتة، وتتكشف معها المؤامرة الخبيثة التي كانت تحاك ضد الرئيس فؤاد السنيورة للنيل من موقعه، كما ولتحريض الناس ضد مؤسسة قوى الأمن الداخلي والتشكيك بقيادتها.

واعتبر زهرمان أنه بعد إعلان النائب هادي حبيش أن الحكومة الحالية بكامل وزرائها وقعت أيضا على ملحق لاتفاق الهبة وأكدت على بنود الاتفاق الأساسي ، مما يعني أن الجميع مطلع عليه، كان يجب على من نظم تلك الحملة المغرضة أن يتأنى، ويراجع نفسه جيدا، ويوقف هذه المهزلة التي لم تنطلي على أحد.

وأضاف "أما وقد قرأنا اليوم عبر صحيفة الشرق معطيات جديدة خطيرة جدا تشكل فضيحة، وتتعلق بإخفاء تقارير، وصياغة أخرى، وتشكيل لجان ثم إلغاءها وتشكيل أخرى، لغايات بتنا نعرفها جيدا وندرك إلى ماذا تصبو، فهذا ما يستحق فتح تحقيق فوري وجدي بدءا من الوزير وصولا إلى المسؤول عن التضارب الكبير بين التقريرين الفنيين الذي أكد الأول ان: "المعطيات المطلوبة في الاتفاق يمكن الحصول عليها مباشرة من خلال المعلومات المتواجدة على شبكات الانترنت وان هذه المعطيات بمفردها لا يمكن ان يكون لها اي تأثير سلبي يتعلق بالامن القومي ولا اية محاذير أخرى، وأنه لا يوجد اية مخاوف جرّاء الحصول عليها بالشكل المطلوب ، كما أن وزارة الاتصالات سبق أن زودت بها هيئات ومنظمات محلية ودولية" ( انتهى التقرير).

وأكد زهرمان ان هذا ما أخفاه الوزير نحاس في أدراج مكتبه ولم يعرضه على لجنة الاتصالات النيابية، ولم يأت على ذكره أصلا لأنه لم يعجبه ربما ولم يعجب الجهات التي يمثلها أو المتحالف معها، واكتفى بطلب مزيد من الوقت لتعيين لجنة أخرى من المقربين منه لصياغة تقرير يناسب طموحاته وأهدافه ويتماشى مع الحملة المنظمة، ليوزعه علينا في اللجنة النيابية، دون أن يذكر لنا أي تقرير سابق آخر، وهو ما نعتبره خداعاً أو على الأقل إخفاء معلومات عنا. وطالب زهرمان بفتح تحقيق فوري بالموضوع ومساءلة الوزير نحاس وصولا إلى طرح الثقة به إذا لم يقدم جوابا منطقيا مقنعا عن هذا الغش والتحايل والتلاعب بالتقارير.

وختم زهرمان قائلا إن هذه الحقائق الجديدة والمضافة إلى سابقاتها تؤكد وطنية كل من الرئيس فؤاد السنيورة واللواء أشرف ريفي وأن التلفيقات والمونولوجات هنا وهناك لم تكن سوى بطولات وهمية دونكيشوتية، لن تنال من شرفاء هذا البلد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل