اكد عضو تكتل لبنان أولا النائب خضر حبيب يوم الجمعة خلال استقباله وفوداً شعبية من مختلف قرى وبلدات محافظة عكار ان ابناءها ادرى بمن سيختارون ليمثلهم في المجالس البلدية والاختيارية خصوصاً وان التجارب في السنوات الاخيرة تجعلهم اكثر دقة وحرصاً ووعياً على حسن الانتقاء من هذا القبيل.
وتوافق حبيب مع هذه الوفود على ان الذين سينتخبون سيكرسون وقتهم للخدمة العامة والتضحيات فوق الحساسابات الضيقة والاعتبارات الفئوية والمحلية غير المفيدة اذ ان المواقع التي سيصلون اليها لن توفر لهم الوجاهة المطلوبة لا بل عليهم الانصراف الى شؤون ابناء بلداتهم وشجونها.
ودعا حبيب الناخبين الى ممارسة حقهم الديمقراطي بكل حرية وانفتاح وللاقبال على المشاركة في الانتخابات البلدية والاختيارية بكثافة للتعبير عن رأيهم ولتجسيد حقهم في الترشح والاقتراع وفقاً لاحكام الدستور وبما يعزز النظام الديمقراطي في لبنان.
واعتبر حبيب ان المشاركة في هذا الاستحقاق تشجع المجتمع المدني على الانخراط في الشأن العام وهو امر مطلوب قبل اي شيء آخر للتخفيف من الحدية والتشنج الطائفي اللذين طبعا الحياة السياسية في الفترة الاخيرة.
واذ اثنى على الائتلافات في هذه المدينة او تلك البلدة لتجنب الحدية واختيار من يعكس صحة التمثيل المحلي بعيداً من الحسابات السياسية والحزبية التي لا تخدم قضايا الانماء ومعيشة اللبنانيين قال حبيب انه يجب ان يحسن الناخبون اختيار المرشحين الذين سيقترعون لهم اذا ما وقعت معارك انتخابية تؤكد على الممارسة الديمقراطية وعلى ضرورة ان يأتي هذا الخيار ملائماً لمصالح ابناء هذه البلدة او تلك القرية.
وقد شدد حبيب على ضرورة ان يقبل الناخبون بنتائج العملية الانتخابية بكل رضى وانفتاح مما سيؤسس لمرحلة واعدة من التعاون بين المجالس التي ستنتخب وسائر ابناء القرى والبلدات.
واستنكر حبيب الأعمال التخريبية والإرهابية التي تهدف إلى زرع الفتنة والخوف بين اللبنانيين، والتي تجلت أمس بإلقاء قنبلة على شارع سوريا في التبانة – طرابلس لما لهذا الشارع من رمزية معينة، معتبراً أن هذا العمل هدفه التشويش على النتائج الإيجابية لاجتماع الوفدين اللبناني والسوري في دمشق، كما وللتأثير على أجواء التوافق والهدوء التي تعم عاصمة الشمال – طرابلس على أبواب الانتخابات البلدية.
