جدد رئيس الجمهورية ميشال سليمان تعهده السير في المسيرة الاصلاحية التي تشمل الى قانون الانتخاب، الاقتراع لمن هم في سن الـ 18 وإعطاء المغتربين حق الانتخاب في أماكن إقامتهم، واستعادة الجنسية لمن فقدها وغيرها من القضايا، لافتا الى "أن العمل جار بشكل حثيث لتمكين المغتربين من الانتخاب وفاقدي الجنسية من استعادتها".
ودعا المغتربين الى توحيد جهودهم، مؤكدا العمل على توحيد الجامعة الثقافية في العالم التي لا يصح وجود أي انقسام فيها.
وأكد المضي في بناء المؤسسات التي اعتبر أنها الوحيدة تضمن الاستقلال وتعزز السيادة.
وإذ وصف التهديدات الاسرائيلية بأنها هروب الى الامام للتخلص من الضغوط الدولية، شدد على أن الرد على هذه التهديدات لا يكون إلا بوحدة الصف والجهوز للتصدي لأي محاولة اعتداء على لبنان، مشيرا الى "أن الغاية من هيئة الحوار وضع استراتيجية وطنية للدفاع عن لبنان ترتكز على تضافر قدرات الجيش والشعب والمقاومة".
مواقف رئيس الجمهورية جاءت اثناء زيارته الرسمية للبرازيل، حيث انتقل الى سان باولو، إحدى أكبر الولايات التي تتميز بوجود لبناني هو الاكبر من حيث العدد بين مختلف الولايات.
وكانت الطائرة الرئاسية وصلت الى قاعدة اندريه فرانكو مونتورو العسكرية المخصصة لاستقبال كبار الضيوف في سان باولو العاشرة والنصف ليلا بالتوقيت المحلي، أي الرابعة والنصف بعد الظهر بتوقيت بيروت.
وكان قبل انتقاله الى سان باولو، التقى الجالية اللبنانية في برازيليا في لقاء أقامه القائم بأعمال سفارة لبنان جيمي دويهي على شرفه والوفد المرافق في نادي "مونتي ليبانو" في حضور عدد كبير من ابناء الجالية والفاعليات في العاصمة البرازيلية.
وكان رئيس الجمهورية زار المحكمة الفيديرالية العليا في برازيليا حيث أطلعه رئيسها غيلمار مانديز على آلية عمل المحكمة لمراقبة تطبيق القوانين ودستوريتها، وبت النزاعات الجزائية في حال طلب منها ذلك.
ثم انتقل سليمان الى مجلس الشيوخ حيث عقد محادثات حضرها أعضاء الوفد اللبناني المرافق تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية وآلية عمل المجلس.