كيف ترصدون حبيبين في كوريا أو الصين أو اليابان؟ الأمر في غاية البساطة. يرتديان الثياب ذاتها.
الملابس ذاتها، الألوان ذاتها، نقشة القماش ذاتها، كل الطرق جيدة للإعراب عن حبكم للحبيب في أحياء العواصم الآسيوية الراقية. حتّى ان بعض المجلات بدأت تستلهم من هذه الموضة الصاعدة وتتناولها في مقالات على صفحاتها المخصصة للأزياء. كما افتتحت محلات متخصّصة في أزياء الأزواج المتشابهة.
وتشكّل القمصان فضاء ديمقراطيًا، هي نوع من الفسحة الإعلانية يمكن أن يستعملها الناس لإظهار شخصيتهم. يعرب البعض عن حبه لفرقة غنائية أو لشخصية. أما الآسيويون فيستخدمون هذه القمصان لإظهار مدى روعة حبهم. قد يظن الأوروبيون بأن ارتداء الملابس ذاتها طفوليّ ولا يعني سوى الأطفال التوائم. ل
كن هناك فرقا كبيرا بين الغرب حيث الملابس تبرز فردية كل شخص والبلدان الآسيوية حيث الجماعة أهم من الفرد. لذا من الطبيعي أن تنمو موضة مماثلة. كما يمكن تفسير هذه الظاهرة بعدم جواز تبادل القبل أو التعانق علنًا في البلدان الآسيوية. وبالتالي، للآسيويين حظوظ أقلّ للإعراب عن مشاعرهم. لذا يرتدي الحبيبان الملابس ذاتها للتعويض عن القبل التي لا يستطيعان تبادلها في العلن.
صحيح أنه عندما تنتهي علاقة الحب بينهما، لا بدّ من تغيير ملابسهما أيضًا. لكنّ ذلك أسهل بكثير من إزالة وشم نقش باسم الحبيب