أكد رئيس حزب الإتحاد السرياني ابراهيم مراد "اننا نتذكر المجازر التي ارتكبتها السلطنة العثمانية بحق الشعبين السرياني والأرمني ليس للإنتقام، بل لنقول ان هناك مجازر حصلت بحق مسيحيي الشرق وخاصة بحقنا نحن كشعب سرياني، ونحن نناضل الآن ليتم الإعتراف بهذه المجزرة لأنه عندما يُعترف بها، تتعود الأنظمة الدكتاتورية أن توقف ارتكاب المجازر بحق شعوبها".
مراد، وفي حديث لموقع "القوات اللبنانية" الإلكتروني شدد على أن الحزب سيستمر في المناضلة ليتم الإعتراف بهذه المجازر وان الضغوط تمارس من قبل أحزابنا في أوروبا والشرق ليتم هذا الإعتراف، وان آخر اعتراف بهذه المجازر تم من الدولة السويدية مؤخراً بداية عام 2010.
وقال مراد "مر اليوم 2000 عام على نضالنا في هذا الشرق، ونحن نتعرض لمجازر لنغير ديننا ونترك صليبنا، أقول هنا في هذه المناسبة لكل الأنظمة وكل الحركات الأصولية التي تحاول إلغاء دور المسيحيين في الشرق وأن تجعلنا نتخلى عن صليبنا"، مضيفاً أن "2000 عام ولم نتخل عن صليبنا وحضارتنا وعن أرضنا، وهذه عبرة لهم أيضاً أن لا يستمروا بالمحاولة التي تحصل في الشرق من العراق وغيرها من الدول وأن يفهموا اننا لن نتخلى لا عن ديننا ولا عن صليبنا ولا عن أرضنا".
ودعا مراد الى القادة المسيحيين في الشرق "أن يعوا لأهمية هذه المجازر التي ارتُكبت بحقنا في هذه الذكرى وأن لا يدخلوا في مشاريع مشبوهة تضر بالوجود المسيحي في لبنان والشرق"، متمنياً عليهم أن يأخذوا العبر من هذه المجازر ومن كل ما يحصل بحق المسيحيين في هذا الشرق.
وسأل: "لماذا لا تحصل هذه الأمور في مناطق أخرى ولماذا المسيحي في هذا الشرق هو الذي يتعرض للمجازر والإضطهاد؟ لأنه صاحب الأرض الأساسي ولم يرض بالتخلي عن صليبه ونحن نقول لهم انه حاولوا على مدار 2000 عام والمجزرة الكبرى التي حصلت عام 1914 – 1915 كانت الأساس للتخلي كلياً عن صليبنا وديننا ولغتنا ولكنهم فشلوا وسيفشلون لأننا سنستمر بالمقاومة".
وأعلن مراد ان حزب الإتحاد السرياني يحيي ذكرى المجازر السبت لنتعلم كلنا ونناضل وليس للبكاء على الأطلال بل للدفاع عن أنفسنا.
حاوره: ايلي جورج