#adsense

شدياق: ارهاب سياسي وفكري ظاهر يمارس دون اي قفازات ومن يظن ان الثورة انتهت واهم

حجم الخط

اعربت الاعلامية الدكتورة مي شدياق عن اسفها من ابتعاد البعض عن حركة الاستقلال، وابدت انزعاجها وانزعاجها من الطريقة التي تتم بها مقاربة الامور، مؤكدة حرصها على الاستمرار مهما كانت التحديات والصعوبات اذ انه "ما في حبوسي بتساع كل الناس، بيعتقلوا كتير، وبيبقى كتير، ورح منكمّل بيلي بقيوا".

كما ابدت في حديث لموقع 14 آذار خوفها على الحريات في لبنان، فالاسباب تعددت، وقمع الحريات واحد، "إذ تحاول بعض الجهات السياسية العودة الى بعض الاساليب التقليدية التي سئمنا ومللنا منها ومن الاعيبهم وادواتهم المكشوفة، وابواقهم واساليبهم التهويلية الاعلامية السخيفة، الا ننا لم نعد نخاف التهديد بالعزل، او قطع الرؤوس والالسنة وغير ذلك، لأن المؤمن لا يلدع من الجحر مرتين، ولا يمكن ان يصدّق الاساليب الاعلامية والسياسية الاستخباراتية التافهة التي يلجأون اليها، والتي اصبحت معروفة ومكشوفة لدى الرأي العام اللبناني".

ورأت ان ارهاباً سياسياً وفكرياً ظاهراً يمارس اليوم دون اي قفازات، "وعلى عينك يا تاجر". فبعد ان كانت الرسائل تمرر من تحت الطاولة، يطلّ علينا البعض من السياسيين الى العلن ليهددوا ويمنعوا ويحرموا، من النائب نواف الموسوي، الى الوزير السابق وئام وهّاب، وصولاً الى النائب ميشال عون، سائلة "من هم لينصّبوا انفسهم اولياء امورعلينا ليقرروا بمصيرنا وبحياتنا وبحريتنا ومستقبلنا، من خلال ممارسة الوسائل التهويلية التقليدية لخداع الرأي العام اللبناني؟".

وتعلقيا على تصريحات النائب وليد جنبلاط الاخيرة التي ادلى لصحيفتي "الشرق الاوسط" و"الاخبار"، اسفت شدياق لها "بعد أنْ كان لا يُفوتُ مناسبة إلاّ و يطالب بالافراج عن سجناء الرأي المعتقلين قسراً في السجون السورية". وتضيف: " على كلِّ لم أنسَ بعد ما كان يقول في المجالس الخاصة و ما علينا إلاّ الانتظار لنعود و نراه يُعدّل مرةً جديدة في خطابه إذا ما فاجأته المحكمة الدولية بمعطياتٍ تستدعي واقعاً جديداً.

وطمأنت اللبنانيين ان ثورتهم مستمرة ونابضة وباقية، ومن يظن غير ذلك يكون واهماً ومخطئاً، " فجو التهدئة لمصلحة البلاد لا يعني الانكسار ولا يعني التراجع، بل يعني تقديم مصلحة البلاد على المصلحة الخاصة، من دون التنازل عن المبادىء والقيم التي كانت من اجلها 14 آذار وانتفاضة الاستقلال".

وبين الاستمرار في المسيرة او الاذعان "لعصابات الممنوع" في لبنان، قالت شدياق " اذا كان من الموت بدّ فمن العار ان تموت جبانا".

المصدر:
موقع 14 اذار الرسمي

خبر عاجل