وذكر "ان ما جرى بشأن حملات التخوين والاتهامات للقوى الأمنية ولرئيس الحكومة السابق وللمرجعيات الروحية والدينية، على اختلافها، يؤكد رغبة هذه القوى في مواصلة توجهاتهم السابقة بخلاف ما قيل عن أهمية الوحدة الوطنية في الوقت الذي تتصاعد فيه وتيرة التهديدات الاسرائيلية اليومية. فهل بهذه الطريقة نواجه موحدين احتمالات العدوان؟ لقد أصبح من غير المقبول اطلاقا تخوين رجالات كبار تمكنوا ويتمكنون يوميا من فضح الشبكات الاسرائيلية وتركيز وتثبيت دور مؤسسات الدولة وقواها الأمنية، تارة بتقارير وهمية حول الاتفاقيات لتطوير القوى الامنية، وتارة باخفاء أخرى".
وتابع "هل أن سلوك وزير الاتصالات يعكس المصلحة الوطنية العليا ام مصلحة تياره وحلفائه؟ اصبح من الواضح ان هناك محاولات لتحريف الأسس التي قامت عليها هذه الاتفاقيات والتي جرى فيها مراعاة أسس مصلحة البلاد وقواها الأمنية في الدرجة الأولى، وهي اتفاقيات وقعت وتوقع مع دول مختلفة".
