#adsense

“المركزية”: مساعي التوافق في دير القمر عادت الى نقطة الصفر

حجم الخط

على الرغم من الاجتماعات المتكررة التي تعقد في دير القمر بدعوة من راعي أبرشية سيدة التلة الأباتي مارسيل أبي خليل بين القيادات السياسية والفاعيلات العائلية في البلدة، لا تزال المساعي التوافقية عالقة عند نقطة الصفر إذ لم يخرج الاجتماع الثالث الذي عقد ليل الجمعة بجديد يذكر.

فعوض أن يبحث المجتمعون في أسماء المرشحين الى الانتخابات البلدية في محاولة للخروج بلائحة ائتلافية تجنب دير القمر معركة سياسية وحزبية، تركز الحديث أو – السجال – على اختيار الأسماء والأطراف التي يجب أن تشارك في الاجتماعات التمهيدية ووجوب اعتماد معيار واحد أكان حزبيا أو عائليا… وإمكان إشراك أطراف أساسية في البلدة لم تدع الى الاجتماع في المناقشات الجارية.

وعلمت "المركزية" من أوساط شاركت في اللقاء أن رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب دوري شمعون اقترح تسمية شخصين عن كل حزب وإعطاء الباقي للعائلات عندها طلب منه التسمية، فاختار نايلة زوجة كميل شمعون وشخص آخر من آل رنو. رفض الوزير السابق ناجي البستاني هذا الاقتراح ما أدخل المناقشات في بلبلة استمرت زهاء ساعتين وانتهى الاجتماع كما بدأ على أن تبقى اللقاءات مفتوحة.

واستبعدت الأوساط الوصول الى نتيجة مع اقتراب موعد الانتخابات في الأسبوع المقبل، مشيرة الى أن الأجواء تميل الى معركة في ضوء ما يجري خلال الاجتماعات وعدم الدخول حتى الساعة بمناقشة أسماء المرشحين جديا للوقوف عند رأي المعنيين.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل