رأى وزير الاعلام الدكتور طارق متري ان زيارة الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا إلى ايران في منتصف الشهر المقبل لكي يعطي لدول الجنوب التي تمثلها البرازيل في أكثر من منتدى عالمي، دورا في الوصول الى تسوية ديبلوماسية.
وأشار متري الذي يشارك في عداد الوفد الرسمي المرافق لرئيس الجمهورية في زيارته الرسمية للبرازيل لـ"الوكالة الوطنية للإعلام" ان رئيس الجمهورية في كل الفرص التي أتيحت له للقاء المغتربين أكد وجوب "الإرتقاء بالعلاقات اللبنانية – البرازيلية على الصعد السياسية والثقافية والاقتصادية الى المستوى الذي تسمح به العلاقات الانسانية لأن البرازيليون المتحدرون من أصل لبناني يحتلون مواقع كبيرة ومهمة في هذا البلد وقادرون على الإسهام في بناء علاقة وثيقة بين البلدين".
وكشف متري ان الرئيس سليمان والوفد المرافق التقى برازيليين من أصل لبناني "لا زالوا يتوقون الى لبنان، وهؤلاء ليسوا فقط مستعدين وراغبين بزيارته إنما مستعدون أيضا للاستثمار فيه وتقوية الروابط الاقتصادية بينه وبين البرازيل".
وعن مطالبة المتحدرين من أصل لبناني بالجنسية، لفت متري إلى ان الرئيس سليمان أشار الى هذه المسألة وتحدث عما قامت به الدولة وما التزمته لجهة النظر في طلبات الجنسية وضمان اقتراع اللبنانيين المقيمين في الخارج في الانتخابات النيابية المقبلة، مضيفا ان خلال جلسة مع رجال الاعمال تم التطرق الى أهمية ان يكون للبنان أدوات اي بنى تحتية تسمح له بأن يكون فعلا بوابة المنطقة بالنسبة إلى البرازيليين.
وشدد متري على ان الرئيس لولا كان حريصا على سلامة لبنان وأمنه، وكان مطمئنا لما سمعه من فخامة الرئيس عن استقرار الوضع الداخلي اللبناني، وأضاف: "البرازيل عضو في مجلس الامن الدولي كما لبنان، والتنسيق بين بلدينا مستمر".
وإلى ذلك، كشف متري ان العمل جار لتعيين سفير لبناني في البرازيل.