#adsense

محذراً من المؤامرة الفارسية على “الوطن العربي”… العجوز يرد على حمدان مطالبا بمناظرة إعلامية معه

حجم الخط

أوضح رئيس مجلس قيادة "حركة الناصريين الأحرار" الدكتور زياد العجوز ان النظام الفارسي الإيراني "يتسلل الى مجتمعنا عبر المزايدة علينا بقضايانا العربية والمتاجرة بها تنفيذاً لأجندته"، وأضاف: "لنا الشرف بأننا لم نخضع لعمليات المساومة والإبتزاز وبيع قرارنا لهذا النظام ولأتباعه في لبنان رغم كافة الأساليب التي اتبعت معنا".

وفي مقابلة مع "الحدث السياسي"، أشار العجوز إلى "مشروع خطير أعده النظام الفارسي الإيراني ضد الوطن العربي لإستهدافه والسيطرة عليه وابتزازه وجعله خاضعاً بشكلٍ مباشر لعملية تبادل أدوار بينه وبين الإدارة الأميركية حيث يتم افتعال واستحداث قضايا تثير الرعب في نفوس أهل الخليج العربي نتيجة تزايد القوة العسكرية الإيرانية وبالتالي تستخدم أميركا هذه التهديدات لمصلحتها لتصوير نفسها بأنها الوحيدة القادرة على حماية أمن الخليج العربي فتبسط سيطرتها على المنطقة بكل مفاصلها خصوصاً الإقتصادية منها حيث صفقات السلاح التي تفرض على دول الخليج العربي لشرائها من أميركا لا يمكن وقفها وهي تستنزف اقتصاد تلك الدول".

ولاحظ العجوز ان "الولايات المتحدة الأميركية تحتاج للنظام الفارسي وتبتكر القصص حوله من أجل إيجاد مبرر لتواجدها العسكري في المنطقة"، موضحاً: "من يقرأ مجريات الأحداث في السودان يجد أن النظام الإيراني له يد في تأجيجها ومن ينظر الى الأحداث المؤلمة التي تحدث في اليمن وعلى الحدود السعودية نجد بأن النظام الفارسي الإيراني خلف تلك الصراعات ومن يتابع الأوضاع في الشارع الفلسطيني يتأكد بأن النظام الفارسي الإيراني خلف عمليات الإنشقاقات الفلسطينية الداخلية. أما إذا اقتربنا أكثر الى سوريا فحدث ولا حرج كيف يتحكم النظام الإيراني بالوضع السياسي والإقتصادي وغيره فيها. أما عن الوضع اللبناني فالقضية مع النظام الإيراني طويلة ولا يمكن لمقابلة واحدة أن نسرد كيف تتدخل في كافة قضايانا".

وتابع العجوز: "النظام الإيراني يستغل ضعف الأنظمة العربية في الدفاع عن قضاياها ويستغل الضائقة المالية التي يعاني منها الكثيرون فيدخل الى النفوس من بوابات عدة، تارة بالعقيدة وطوراً بالمال وشراء ضعاف النفوس…"، لافتاَ إلى ان "حزب الله" ينفذ أجندة هذا النظام بكل حذافيره "ليقع من يعارض هذا الحزب في فخ خطير نصبه هذا النظام ليقال عنه متآمراً وضد المقاومة".

ورد العجوز على اتهام البعض للناصريين الأحرار بالعمالة للسعودية ومصر بالقول: "جوابي بأننا نقض مضاجعهم ونكشف زيفهم ولنا الفخر كل الفخر أن نكشف الحقائق لتكون لنا الجرأة في قول كلمة الحق، فإذا كانت عروبتي الصادقة الحقيقية والدفاع عنها بنظرهم عمالة للسعودية ولمصر فأنا أفتخر بذلك ولا تعليق أكثر، لأن في قاموسهم لغة التخوين والتآمر لا تغيب عن مفرداتهم فهذه هي حججهم التي يستخدمونها عند شعورهم بالحرج.

ورفض العجوز الدخول في سجال مع العميد مصطفى حمدان لاتهامه الحركة بأنها من صناعة "تيار المستقبل" وتتلقى الأموال منه، مطالباً اياه بمناظرة تلفزيونية "لنتكلم ونتحدث عن كل الأشياء".وأضاف: "العميد حمدان يعلم بأننا لا نتقاضى أجراً من أحد وبأننا لو كنا من تجار المواقف لسلكنا درباً غير دربنا حيث المال الإلهي ينتظر إشارة منا… اما إذا كانت المفارقة بيننا هي في حجم التمويل فبالطبع قدرات "حزب الله" وايران المالية الموضوعة بتصرف العميد حمدان هي كبيرة وكثيرة كما نشرت جريدة السياسة الكويتية".

ورداً على سؤال عن واقع "أهل السنّة" في لبنان، اعتبر العجوز انهم امام تحدٍ كبير "تتلاعب بهم الظروف وتقع المسؤولية على الكثيرين وأكثر ما نخشاه هو أن يصاب أهل السنّة بالإحباط أو الضياع ليكون أمام ثلاث خيارات لا رابع لهما إن لم يتم تدارك الأمر وهو بالتالي فإما أن يلازم المنزل وإما أن يصبح أصولياً متطرفاً وإما أن يكون تابعاً للنظام الفارسي".

المصدر:
الحدث السياسي

خبر عاجل